Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٤٦٨ ـ مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرى، يكنى أبا عبد الله

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 2338, entry [3247]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 2338, entry [3247]Open original source
٢٤٦٨ ـ مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرى، يكنى أبا عبد الله: ذكره الزبير بن بكار، فقال: مصعب الخير. وذكر نسبه إلى عبد الدار، ثم قال: هو المقرئ، بعثه رسول الله ﷺ إلى الأنصار، يقرئهم القرآن بالمدينة، قبل قدوم رسول اللهصلى الله عليه وسلم بالمدينة، فأسلم على يده خلق كثير، وشهد بدرا، وكان معه اللواء، حتى قتل يوم أحد. كان من السابقين إلى الإسلام، أسلم والنبى ﷺ فى دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفا من أبيه وقومه، كان يختلف إلى رسول الله ﷺ سرا، فبصر به عثمان بن طلحة العبدرى، ورآه يصلّى، فأخبر به قومه وأمه، فأخذوه وحبسوه، فلم يزل محبوسا إلى أن خرج إلى أرض الحبشة مهاجرا، فى أول من هاجر إليها، ثم بعثه النبى ﷺ بعد عوده من الحبشة إلى المدينة، ليقرئ من أسلم من أهلها القرآن ويفقههم فى الدين، وكان بعثه إلى المدينة بعد العقبة الثانية، وقبل أن يهاجر النبى ﷺ إلى المدينة، ثم شهد بدرا مع النبى ﷺ، ولم يشهدها من بنى عبد الدار مسلم سواه، وسوى سويبط بن سعد بن حرملة السابق ذكره. ثم شهد أحدا واستشهد بها، قتله ابن قمئة الليثى، فيما قال ابن إسحاق. قال ابن عبد البر: ولم يختلف أهل السّير، أن راية رسول الله ﷺ يوم بدر ويوم أحد، كانت بيد مصعب بن عمير، فلما قتل يوم أحد، أخذها على بن أبى طالب. قال: وكان من جلّة الصحابة وفضلائهم، وكان يدعى القارئ والمقرئ، ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة. قال البراء بن عازب: أول من قدم علينا من المهاجرين المدينة: مصعب بن عمير، أخو بنى عبد الدار. انتهى. قال النووى: وأسلم على يده سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وكفى بذلك فضلا وأثرا فى الإسلام، وكان قبل إسلامه أنعم فتى بمكة، وأجوده حالة، وأكمله شبابا وجمالا وجودا، وكان أبواه يحبانه حبا كثيرا، وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب بمكة، وكان أعطر أهل مكة، ثم انتهى به الحال فى الإسلام، إلى أن كان عليه بردة مرقوعة بفرو. انتهى. ولما مات مصعب، لم يوجد له ما يكفّنه إلا بردة، إذا غطى بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطّيت بها رجلاه خرج رأسه، فأمر النبى ﷺ، أن يغطّى بها رأسه، وأن يجعل على رجليه من الإذخر. وكان رضى الله عنه حين قتل، ابن أربعين سنة أو يزيد شيئا، وفيه وفى أصحابه على ما قيل، نزلت: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ) [الأحزاب: ٣٣] الآية. وذكر الواقدى عن إبراهيم بن محمد بن العبدىّ، عن أبيه، أن النبى ﷺ، كان يذكر مصعبا فيقول: «ما رأيت بمكة أحسن لمّة، ولا أرق حلّة، ولا أنعم نعمة، من مصعب ابن عمير». وذكر الواقدى فى سنده: أنه كان يلبس النعال الحضرمى. لخصت هذه الترجمة من الاستيعاب لابن عبد البر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1000943
Book record
shamela-20989
Source record
1048440
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٤٦٨ ـ مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرى، يكنى أبا عبد الله — shamela-20989 · Hadith Research Library