page 2320, entry [3223]Open original source
٢٤٤٦ ـ مسعود بن هاشم بن على بن غزوان القرشى الهاشمى المكى، يلقب سعد الدين: ولد قريبا من سنة خمس وستين وسبعمائة، وسمع من الأميوطى، والنّشاورى، وجماعة بعده سمعنا منهم، وأقبل على الاشتغال بالفقه، ولازم مجلس شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، وتنبه فى الفقه، وكان كثير الاستحضار له و «للروضة»، وربما أفتى بالقول قليلا، وفيه خير وديانة ومروءة. توفى فى السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وأشار أخوه الفقيه نو الدين على بن هاشم عافاه الله، بالصلاة عليه فى الساباط الذى يتصل بقبة مقام إبراهيم الخليل ﵇، لكون الصلاة فى هذا الموضع عادة لقريش بنى هاشم فعارض بعض الناس، وهو القاضى محيى الدين عبد القادر بن أبى الفتح محمد بن أحمد بن أبى عبد الله الحسنى الفاسى المكى الحنبلى فى ذلك، وحصل بسبب ذلك ملاحاة كثيرة، آخر الأمر أنه صلّى عليه فى الساباط المشار إليه. وكان يسافر مع أخيه للتجارة إلى اليمن.