Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٣٢٧ ـ قاسم بن محمد بن جعفر بن أبى هاشم بن محمد بن الحسن بن محمد ابن موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى، أبو محمد بن أبى هاشم

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 2225, entry [3093]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 2225, entry [3093]Open original source
٢٣٢٧ ـ قاسم بن محمد بن جعفر بن أبى هاشم بن محمد بن الحسن بن محمد ابن موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى، أبو محمد بن أبى هاشم: أمير مكة. ذكر ابن الأثير: أنه هرب عن مكة فى سنة سبع وثمانين وأربعمائة، لما تولى عليها أصبهبذ عنوة، ثم جمع له وكبسه بعسفان، فانهزم أصبهبذ، ودخل قاسم مكة فى شوال هذه السنة. وفى هذه السنة كان موت أبيه أبى هاشم. وذكره النّويرىّ فى تاريخه، فى أخبار سنة اثنتى عشرة وخمسمائة: أن أبا محمد قاسم ابن أبى هاشم أمير مكة، عمر مراكب حربية، وشحنها بالمقاتلة، وسيرهم إلى عيذاب، فنهبوا مراكب التجار، وقتلوا جماعة منهم، فحضر من سلم من التجار إلى باب الأفضل، يعنى ابن أمير الجيوش وزير الديار المصرية، وشكوا ما أخذ منهم، وأمر بعمارة حراريق ليجهزها، ومنع الناس أن يحجوا فى سنة أربع عشرة، وقطع الميرة عن الحجاز، فغلت الأسعار، وكان الأفضل قد كتب إلى الأشراف بمكة، يلومهم على فعل صاحبهم، وضمن كتبه التهديد والوعيد، وضاقوا بذلك ذرعا ولاموا صاحبهم، فكتب الشريف إلى الأفضل يعتذر، والتزم برد المال إلى أربابه، ومن قتل من التجار رد ماله لورثته، وأعاد الأموال فى سنة خمس عشرة. انتهى. وذكر ابن الأثير فى «الكامل»: أن فى سنة خمس عشرة وخمسمائة، ظهر بمكة إنسان علوى، وأمر بالمعروف، فكثر جمعه، ونازع أمير مكة ابن أبى هاشم، فقوى أمره وعزم على أن يخطب لنفسه، فعاد ابن أبى هاشم، وظفر به ونفاه عن الحجاز إلى البحرين، وكان هذا العلوى من فقهاء النظامية ببغداد. انتهى. ولم يبين ابن الأثير، ابن أبى هاشم المشار إليه، وهو قاسم المذكور، لأنه كان أمير مكة فى هذا التاريخ بلا ريب، وتوفى كما ذكر الذهبى فى صفر سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وقد ذكر وفاته فى هذه السنة غير واحد. ورأيت فى بعض التواريخ، أنه توفى يوم السابع عشر من الشهر المذكور. وفى تاريخ ابن الأثير، أنه توفى فى سنة سبع عشرة وخمسمائة، والله أعلم بالصواب. ومن شعره فى وصف حرب، فخر فيه بقومه، على ما وجدت بخط ابن مسدى، وذكر أن أبا الحسن على بن يعلى السخيلى، أنشد ذلك بمكة، عن غير واحد من مشيخة مكة للمذكور [من الكامل]: قوم إذا خاضوا العجاج حسبتهم ... ليلا وخلت وجوههم أقمارا لا يبخلون برفدهم عن جارهم ... عدل الزمان عليهم أم جارا وإذا الصريخ دعاهم لملمة ... بذلوا النفوس وفارقوا الأعمارا وإذا زناد الحرب أكبت نارها ... قدحوا بأطراف الأسنة نارا
Parsing and provenance details
Local passage ID
1000789
Book record
shamela-20989
Source record
1048381
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain