page 2120, entry [2935]Open original source
٢١٧٨ ـ عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمى، مولاهم، المكى: قارئ أهل مكة، مع ابن كثير، وحميد الأعرج. وقد اختلف فى اسمه على ستة أقوال، أصحهما «عمر» هكذا سماه عبد الله بن المؤمل، وسفيان بن عيينة، وابن معين، وابن عدى. وقيل: محمد بن عبد الله بن محيصن، وقيل: عبد الرحمن بن محمد بن محيصن، وقيل: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن، حكى هذه الأقوال ابن مجاهد. وقال مصعب الزبيرى: هو عبد الرحمن بن محيصن بن أبى وداعة. وقيل عبد الله بن محيصن، كذا سمّاه أبو أحمد السامرى، وأبو عبد الله الحاكم. قرأ على سعيد بن جبير، ومجاهد، ودرباس، مولى ابن عباس. قرأ عليه شبل بن عبّاد، وأبو عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر القارئ، وغيرهم، وله رواية شاذّة منقولة فى كتاب «المبهج» للإمام أبى محمد، وفى غير ما مصنفّ، والله أعلم بصحتها. وهو فى الحديث ثقة، احتجّ به مسلم وغيره، حدث عن أبيه، وصفيّة بنت شيبة، وعطاء بن أبى رباح، ومحمد بن قيس بن مخرمة. وحدّث عنه ابن جريج، وابن عيينة، وهشيم، وعبد الله بن المؤمل المخزومى، وغيرهم. روى له مسلم (١) والترمذى (٢) والنسائى (٣) فى كتبهم، وليس له فيها إلا حديث واحد فى قوله: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ) [النساء: ١٢٣]. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن القاسم الهذلى: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة بمكة، ومن طبقات القراء للذهبى، لخّصت هذه الترجمة، وقال فى التذهيب: هو ثقة فى الحديث، مقلّ، ضعيف فى القراءة، له فى روايته أشياء شاذة.