page 2030, entry [2822]Open original source
٢٠٦٧ ـ على بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر، يلقب بالتاج، الخطيب بمكة، ابن الخطيب تقى الدين، ابن الشيخ محب الدين الطبرى المكى، الخطيب بالحرم الشريف: أجاز له فى استدعاء مؤرخ بمحرم سنة سبع وثمانين وستمائة: جدّه المحب، وعمه الجمال محمد قاضى مكة، وأبوه، وعمّتاه: زينب وفاطمة، والبرهان إبراهيم بن يعقوب، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبى بكر، والشّرف عبد الرحمن بن يوسف بن إسحاق، والصّدر عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أبى بكر، والصّفى أحمد بن محمد ابن إبراهيم، وأخوه الرضىّ إبراهيم ـ إمام المقام ـ الطّبريّون، والرضى محمد بن أبى بكر بن خليل العسقلانى، وأخوه العلم أحمد، والأمين أبو المعالى ابن القطب القسطلّانى، وإخوته: أبو الهدى الحسن، وعبد الحق، وفاطمة. والعماد عبد الرحمن بن محمد الطّبرىّ ومحمد بن يحيى بن حمدان، وأخوه أحمد، وإقبال القزوينى، وابنه أحمد، وعلى بن محمد بن عبد السلام المؤذّن. وسمع من الفخر التّوزرى: صحيح البخارى، وجامع الترمذى. وعلى الرضىّ الطبرى: الأربعين البلدانية للسّلفىّ، وما علمت من سماعاته سوى ما ذكرت. وحدّث. سمع منه غير واحد من شيوخنا، منهم شيخنا ابن سكّر، ومن خطّه نقلت الاستدعاء الذى أجاز له فيه الشيوخ المذكوررون. وولى الخطابة بعد أخيه البهاء الخطيب، وخطب فى رابع عشرىّ ربيع الآخر، سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، ويقال إنّ القاضى شهاب الدين الطبرى، استنجز بها توقيعا، وترك التاج يخطب، وكان هو المقدّم للتاج، فإنه لم يكن له إذ ذاك أهلية. وبلغنى أنه لما مات أخوه البهاء الخطيب، كان التاج يبكى عليه مع النّساء، ويلطم فى خدّه، ورآه القاضى شهاب الدين كذلك، أو أخبر عنه بذلك، فأخرجه من عند النّساء. ولما اجتمع الناس للصلاة على أخيه، قدّمه القاضى شهاب الدين للصلاة عليه، فصلى التاج على أخيه، وخطب الناس بأمر القاضى شهاب الدين الطبرى، فجاء خطيبا بليغا، وابتلى بالجذام فى أخرة، نسأل الله العافية. وسألت عنه شيخنا الشريف عبد الرحمن الفاسى، فقال: كان خطيبا بليغا، وناب عن قريبه القاضى شهاب الدين الطبرىّ فى الحكم، فى أواخر عمره، ولم يكن من أهل العلم، وكان ابتلى بجذام فاحش. انتهى. وتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة بمكة، هكذا ذكر وفاته ابن محفوظ، وذكر ما يدل على أنه توفى فى آخر النصف الأول من هذه السنة، أو أوّل شهر النصف الثانى منهان لأنه ذكر أن فى أول رمضان، وصل تقليد من مصر بالخطابة، للقاضى شهاب الدين الطبرى.