page 2008, entry [2795]Open original source
٢٠٤٠ ـ على بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحىّ المكى: ذكره الزبير بن بكار، لما ذكر ولد أسيد بن أحيحة، لأنه قال: فولد أسيد: زمعة وعليا، وهو أبو ريحانة، وكان شديد الخلاف على عبد الله بن الزبير، فتوعّده عبد الله ابن صفوان، فلحق بعبد الملك بن مروان، فاستمدّ للحجاج بن يوسف وقال: لولا أن ابن الزبير، تأوّل قول الله عزوجل: (وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ) [البقرة: ١٩١]. ما كنا إلا أكلة رأس. وكان الحجاج بن يوسف فى سبعمائة، فأمدّه عبد الملك بطارق، مولى عثمان بن عفان رضى الله عنه، فى أربعة آلاف، ولطارق يقول الراجز: يخرجن ليلا ويدعن طارقا ... والدهر قد أمّر عبدا سارقا فأشرف أبو ريحانة على أبى قبيس، وهو الجبل الذى فيه الصّفا، فصاح: أنا أبو ريحانة، أليس قد أخزاكم الله يا أهل مكة؟ قد أقدمت البطحاء من أهل الشام، أربعة آلاف. قال الزبير: فحدثنى محمد بن الضحاك الحزامىّ، عن أبيه الضحاك بن عثمان، قال: فقال له ابن أبى عتيق عبد الله بن محمد بن أبى بكر الصدّيق، وكان مع ابن الزبير: بلى والله. لقد أخزانا الله. قال له ابن الزبير: مهلا يا ابن أخى. قال: قلنا لك: إئذن لنا فيهم وهم قليل، فأبيت، حتى صاروا إلى ما صاروا إليه من الكثرة.