page 1989, entry [2765]Open original source
٢٠١٣ ـ عقبة بن نافع بن عبد قيس الفهرى: ذكره هكذا ابن عبد البر، وقال: ولد على عهد رسول الله ﷺ، لا تصحّ له صحبة، كان ابن خالة عمرو بن العاص، وولّاه عمرو بن العاص إفريقية وهو على مصر، فانتهى إلى لواتة ومزاتة، فأطاعوه ثم كفروا، فغزاهم لسنته، فقتل وسبى، وذلك فى سنة إحدى وأربعين. وافتتح فى سنة اثنتين وأربعين غدامس، فقتل وسبى. وافتتح فى سنة ثلاث وأربعين كورا من كور السودان، وافتتح وادان، وهى من حيّز برقة من بلاد إفريقية. وافتتح عامّة بلاد البربر، وهو الذى اختط القيروان، فى الموضع الذى هى به اليوم. وكان معاوية بن خديج، قد اختطّ القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن، فنهض إليه عقبة فلم يعجبه، فركب بالناس إلى موضع القيروان اليوم، وكان واديا كثير الأشجار، غيضة مأوى للوحوش والحيّات، فأمر بقطع ذلك وإحراقه، واختط القيروان، وأمر الناس بالبنيان. قال: وقال خليفة بن خيّاط: وفى سنة خمسين، وجه معاوية عقبة بن نافع إلى إفريقية، فاختط القيروان، وأقام به ثلاث سنين، ثم قال: وقتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أن غزا سوس القصوى، قتله كسيلة بن كمرم البربرى. ثم قال: ويقولون إن عقبة بن نافع كان مستجاب الدعوة. والله أعلم. انتهى باختصار. وذكره ابن قدامة بنحو ذلك. وقال الذهبى: عقبة بن رافع ـ وقيل ابن نافع ـ بن عبد العزّى بن لقيط القرشى الفهرى، وقال: لا تصح له صحبة.