Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٠٠٩ ـ عطية بن ظهيرة بن مرزوق بن محمد بن عليان بن سليمان بن عبد الرحمن القرشى المخزومى، أبو أحمد المكى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1987, entry [2760]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1987, entry [2760]Open original source
٢٠٠٩ ـ عطية بن ظهيرة بن مرزوق بن محمد بن عليان بن سليمان بن عبد الرحمن القرشى المخزومى، أبو أحمد المكى: هكذا وجدته منسوبا بخط شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة. وذكر أن بقية نسبهم كان فى هيكل مع شخص منهم، كان باليمن وضاع منه، وسألت عنه أيضا شيخنا القاضى جمال الدين، فقال: كان الشيخ عطية المذكور ذا مال وافر، ويعمل فيه الخير كثيرا. بلغنى أنه سمع شخصا يقرأ قوله تعالى: (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) [آل عمران: ٩٢] فقال: أحب أموالى إلىّ المكان الفلانى، وهو حديقة عظيمة بالجموم من وادى مرّ، وفيها وجبة ماء على وقف سبيل بمكة وآخر بمنى، والحديقة والماء المذكوران موجودان إلى الآن، والسبيل مستمر، ولكن ضعف لسوء تصرف المباشرين للوقف المذكور، ولضعف البلاد أيضا. وله حكايات كثيرة يرويها الأكابر، يضرب بها المثل. ومكتوب على لوح قبره: هذا قبر الشيخ الأجلّ، كبير القدر والمحلّ، كثير النفع لمن أقلّ. وكان له من الأولاد كثيرون نحو العشرة: محمدان، وأحمدان، وأبو بكر، وحسين، ولا أعرف أسماء باقيهم. وبنات، إحداهنّ كانت زوجة الإمام العلّامة، فقيه الحرم رضىّ الدين محمد بن أبى بكر بن خليل، وأخرى كانت زوجا لشخص من الأمراء الأشراف، ومن أمواله: شعب عامر بجملته، كان له، وكان سكنه به، وكان له فى كل ضيعة من ضياع وادى مرّ مال، وله خيف مستقل يقال له الأصغر، وخيف آخر بقرب عرفة، يقال له البركة، لا يشاركه فيهما أحد، ولا أعرف من حاله غير ذلك. وتوفى ﵀، يوم الأربعاء السادس من المحرم سنة سبع وأربعين وستمائة. انتهى. هكذا وجدت وفاته فى حجر قبره.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1000456
Book record
shamela-20989
Source record
1048259
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain