Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٩٧٥ ـ عثمان بن موسى بن عبد الله بن عبد الرحيم الطائى الإربلى أصلا، الإمام أبو عمرو موفق الدين الآمدى مولدا، الحنبلى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1950, entry [2723]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1950, entry [2723]Open original source
١٩٧٥ ـ عثمان بن موسى بن عبد الله بن عبد الرحيم الطائى الإربلىّ أصلا، الإمام أبو عمرو موفق الدين الآمدى مولدا، الحنبلى: إمام الحنابلة بالحرم الشريف، سمع من عبد الرحمن بن أبى حرمىّ، ووجدت بخط الآقشهرىّ: أنه يروى عنه صحيح البخارى، وسمع من شرف الدين بن أبى الفضل المرسى، وحدّث عنه بصحيح مسلم. سمع منه ولده القاضى جمال الدين محمد، بفوت. وأجازه وسمع منه أيضا الحافظ شرف الدين الدمياطى، وعلاء الدين بن العطار الدمشقى. وذكر ابن مسدى فى معجمه، فى ترجمة عبد الله بن عبد العزيز الصامت: أن عبد العزيز سمع شيئا من أبى يوسف الحكّاك، بمدينة النبى ﷺ، بإفادة من لا يفهم، وسمع منه من لا يعلم. فما أوقعوه فيه، أن حدّث بكتاب الأربعين للطائى، عن أبى يوسف هذا، عن مؤلفها، وإنما سمعها أبو يوسف هذا من يونس بن يحيى، عن مؤلفها، وكان سماعه من أبى يوسف بإفادة أبى عمرو وعثمان بن عبد الله الآمدى الحنبلى. وقد سألت عثمان هذا عن الإسناد، قال: كان أبو يوسف قديم السن، وكان عثمان هذا جاهلا بهذا الفن. وقد وقفت له على روايات وتسميعات، سقط فيها لفيه إبراء إلى الله تعالى مما كان يقتضيه. انتهى. ووجدت بخط الشيخ أبى العباس الميورقى فى تعاليقه: وأفادنا إمام الحنابلة الفقيه عثمان، أن ابن المقيّر، يروى عن ابن الزاغونى عن ابن عبد البر، ورأيت أنا ذلك بخط الآمدى. ووجدت بخط الميورقى: أن الرشيد محمد بن الزكى المنذرى، ذكر له: أن ابن الزاغونى مولده سنة ثمان وستين وأربعمائة. ووجدت بخطه قال: قال لى الإمام الحنبلى: إن الناس يختلفون فى الوفاة والمولد، وحكى لى اختلافهم فى مولد النبى ﷺ ووفاته. ووجدت بخطه أنه قال له: إنك قيدت مولد الزاغونى بالقلم الهندى وأخشى أن يكون تصحف عليك. وانتهى. وكلام الآمدى هذا، إنما ذكرته للتعجب، كيف يصح أن يكون الزاغونى يروى عن ابن عبد البر، وابن عبد البر مات فى سلخ ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة؟ وذلك قبل مولد ابن الزاغونى بأزيد من أربع سنين! . وذكره الذهبى فى تاريخ الإسلام. وقال: روى عن يعقوب بن على الحكاك، ومحمد ابن أبى البركات. روى عنه الدمياطى، وابن العطار، وكتب إلىّ بالإجازة، وكان من الزهاد. وقال ابن الجزرىّ فى تاريخه، بعد أن ذكر كلام الذهبى هذا تلو قوله: وكان من الزهاد: وحضر يوما عند صاحب مكة، وحضر إليه شخص يدعى أن يعرف علم الكيمياء، ويتحدث كثيرا. فقال الشيخ عثمان لذلك الرجل: الذى تصنعه، مخلوق أم مصنوع؟ فقال الرجل: بل مصنوع. فقال له: كل مصنوع لا بد أن يستحيل. فقال له الرجل: أقول لك مخلوق حتى تقتلنى شرعا! وانفصل الميعاد. وذكر الذهبى، أنه توفى فى جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وستمائة، وصلّى عليه يوم حضر صلاة الغائب، وما ذكره فى شهر وفاته وهم؛ لأنى وجدت فى حجر قبره، أنه توفى فى يوم الخميس الثانى والعشرين من المحرم سنة أربع وسبعين وستمائة. وفيه: أنه ولى الإمامة من سنة أربع وعشرين، إلى أن توفى رحمه الله تعالى، وترجم فيه بتراجم، منها: الشيخ الفقيه الإمام الزاهد العالم العامل محيى الشريعة، مفتى الفرق، شيخ الإسلام، حجة المحدثين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1000419
Book record
shamela-20989
Source record
1048242
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain