page 1911, entry [2657]Open original source
١٩١٤ ـ عبد الوهاب بن عبد الله بن موسى القبطى المصرى، القاضى تقى الدين، المعروف بابن أبى شاكر: الوزير بالديار المصرية، وصاحب الرباط الجديد بمكة، المقابل لباب أجياد، أحد أبواب المسجد الحرام. ولى للناصر بن الظاهر، الديوان المفرد، ثم نظر الخاص، وحاقق الناصر ـ فيما قيل ـ على ذخائره بعد القبض، ثم عزل عن نظر الخاص، فى دولة الملك المؤيد. وولى الأستدارية لسيدى إبراهيم بن الملك المؤيد وقتا، ثم ولاه أبوه الوزارة بالديار المصرية. واستمر حتى مات بعد ست ليال ـ أو سبع ـ خلت من ذى القعدة سنة تسع عشرة وثمانمائة. وكان حسن الإسلام ـ فيما قبل ـ حتى إنه لم يكن فى بيته من ليس مسلما. وتميز بذلك على غيره من الأقباط. وكان يتمذهب لأبى حنيفة، وكان قد اشترى موضع الرباط المشار إليه، وهو براح، فأمر بعمارته رباطا، وبعث بمال لذلك، فعمل منه جانب كبير من أسفله، ثم أعرض المتولى لذلك عن العمارة، لأمر اقتضاه الحال. فلما مات ابن أبى شاكر، صار هذا المكان إلى الأستدار فخر الدين بن أبى الفرج، فأمر صاحب مكة بتكميل عمارته، ففعل ذلك.