Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨٧١ ـ عبد المحسن بن أبى العميد بن خالد بن الشهيد عبد الغفار بن إسماعيل ابن أحمد بن الحسين بن محمد الأبهرى، أبو طالب الحفيفى، المنعوت بالحجة، الفقيه الشافعى الصوفى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1883, entry [2609]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1883, entry [2609]Open original source
١٨٧١ ـ عبد المحسن بن أبى العميد بن خالد بن الشهيد عبد الغفار بن إسماعيل ابن أحمد بن الحسين بن محمد الأبهرى، أبو طالب الحفيفى، المنعوت بالحجة، الفقيه الشافعى الصوفى: تفقه بهمذان على أبى القاسم عبد الله بن حيدر بن أبى القاسم القزوينى، وببغداد على الفخر محمد بن على النوقانى، وعلق عنه تعليقه، فيما قيل. وسمع ببغداد من: أبى الفتح بن شاتيل، ونصر الله القزاز، وبأصبهان من الحافظ أبى موسى المدينى، ولبس منه خرقة التصوف، وأبى العباس الترك، وبهمذان من أبى المحاسن عبد الرازق بن إسماعيل القومسانى. وبدمشق من أبى الفضل الجنزوى، وأبى طاهر الخشوعى، وغيرهم. وبالقاهرة من أبى القاسم الأبوصيرى، وفاطمة بنت سعد الخير، وبالإسكندرية من حاكمها أبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمى. وبمكة من الرئيس أبى التمام محمود بن عبد العزيز القلانسى، وحدث بها، وبالمدينة والبصرة وبغداد، وغيرها من البلاد. وأقام ببغداد. سمع منه غير واحد من الأعيان مدة سنين وكان يؤم برباط الجهة المعروفة بالأخلاطية، زوجة الإمام الناصر لدين الله العباسى، وكان يحج على سبيلها، كما ذكر القطب القسطلانى. وذكر أنه حج أكثر من أربعين حجة، منها فى سصنة ثلاث وعشرين، وقد رتب إماما بمقام إبراهيم، فأم الناس فيه إلى أن توفى. وسكن فى رباط المراغى الذى على باب الجنائز من الحرم الشريف. قال: وكان كثير المجاهدة والعبادة، دائم الصوم سفرا وحضرا. وكان له قدم ثابت فى التصوف، وتسليك لطالبه، ومعرفة بكلام المشايخ وأحوال القوم، ومعرفة بالحديث، وحفظ وإتقان. توفى فى سابع صفر. وقال المنذرى: فى ليلة السابع من صفر. وقال ابن النجار: فى ثامن صفر سنة أربع وعشرين وستمائة بمكة، وصلى عليه بمقام إبراهيم، ودفن بالمعلاة، وقبره بها معروف، يعرف بقبر إمام الحرمين. وذكر القطب القسطلانى: أنه حضر دفنه بمقابر الصوفية، يعنى بالمعلاة. وأخبرنى شيخنا الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى: أنه سمع الشيخ خليل المالكى يقول: إن الدعاء يستجاب بالمعلاة عند ثلاثة قبور، منها قبره. انتهى. وسئل عن مولده، فذكر أنه فى يوم الأربعاء الثالث والعشرين من رجب سنة ست وخمسين وخمسمائة. وسئل عن نسبته إلى الحفيفى. فقال: إلى قبيلة. والأبهرى: نسبة إلى أبهر زبحان، بلدة كبيرة مشهورة بين زنجان وقزوين. كذا ذكر المنذرى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1000305
Book record
shamela-20989
Source record
1048194
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain