ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)عنمجاهد (ثقة ، إمام في التفسير وفي العلم · الثالثة)حدثناروح بن جناح (ضعيف · السابعة)أخبرناالوليد بن مسلم (ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية · الثامنة)حدثناإبراهيم بن موسى (ثقة حافظ · العاشرة)حدثناأبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مجاهد · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — الوليد بن مسلم · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم
الترمذي
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه فوقع لنا عاليا بدرجتين
السخاوي
قال في المقاصد أسانيده ضعيفة لكنه يتقوى بعضها ببعض
الترمذي
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
الساجي
عنده حديث منكر
الساجي
حديث منكر
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٣ موضعاً
الطبراني الأوسط ٦١٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارقطني سننه ٣٠٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٠٨٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الضياء المقدسي— عن المقدسي الأحاديث المختارة ١٢٦
إن روحا متكلم فيه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
مجاهد (ت ١٠٠) — ٣ من ٣٠
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة ، حديثه عنها مرسل ، سمعت ابن معين يقول : لم يسمع منها .
— يحيى بن معين · قال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة ، حديثه عنها مرسل ، سمعت ابن معين يقول : لم يسمع منها .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عنه ، وحديثه عن عائشة مرسل ، وعن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل بينهما رجل ، ولم يدرك كعب بن عجرة ، وأدرك عليا ، لا يذكر رؤية ولا سماعا
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم