أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنالأعرج (ثقة ثبت عالم · الثالثة)عنأبي الزناد (ثقة ، فقيه · الخامسة)عنمحمد بن عبد الله بن الحسن (ثقة · من السابعة)حدثناعبد الله بن نافع (ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين · من كبار العاشرة)حدثناقتيبة بن سعيد (ثقة ثبت · العاشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
أبو بكر ابن العربي
رجح في عارضة الأحوذي حديث أبي هريرة على حديث وائل من وجه آخر فقال الهيئة التي رأى مالك وهي الهيئة التي مروية في حديث أبي هريرة منقولة في صلاة أهل المدينة فترجحت بذلك على غيره
محمد ابن سيد الناس اليعمري
حاديث وضع اليدين قبل الركبتين أرجح وقال ينبغي أن يكون حديث أبي هريرة داخلا في الحسن على رسم الترمذي لسلامة رواته عن الجرح
ابن التركماني علي بن عثمان المصري
الحديث المذكور أولا يعني وليضع يديه ثم ركبتيه دلالة قولية وقد تأيد بحديث ابن عمر
ابن حجر
هو أقوى من حديث وائل ابن حجر فإن للأول شاهدا من حديث ابن عمر صححه ابن خزيمة
الترمذي
حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه
الحازمي
هو على شرط أبي داود والترمذي والنسائي أخرجوه في كتبهم
المباركفوري
حديث أبي هريرة هذا صحيح أو حسن لذاته رجاله كلهم ثقات
الترمذي
غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه
المباركفوري
هذا صحيح أو حسن لذاته رجاله كلهم ثقات
الترمذي
حديث غريب
ابن حجر
سنده جيد
أبو داود السجستاني
سكت عنه
حمزة بن محمد الكناني
هو منكر
الترمذي
غريب
ابن خزيمة
صححه
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ٥ موضعاً
ابن خزيمة صحيحه ٦٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٢٦٨٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارقطني سننه ١٣٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح معاني الآثار ١٥١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن الحسن (ت ١١٠) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي قلابة (ت ١٠٤) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البخاري— عن أبو داود سننه ٨٤٠
إن محمد بن عبد الله بن حسن بن علي بن أبي طالب لا يتابع عليه وقال لا أدري سمع من أبي الزناد أو لا
العظيم آبادي محمد بن علي— عن ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧١٧ وفي ٣ موضعاً آخر
ضعيف
العظيم آبادي محمد بن علي— عن ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧١٧ وفي ٤ موضعاً آخر
عبد الله بن سعيد قد ضعفه يحيى القطان وغيره
المباركفوري— عن ابن أبي شيبة مصنفه ٢٧١٧ وفي ٤ موضعاً آخر
مضطرب
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ٢٦٧٨
كذا قال على ركبتيه فإن كان محفوظا كان دليلا على أنه يضع يديه على ركبتيه عند الإهواء إلى السجود
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ٢٦٧٩
وكذلك رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل إلا أن عبد الله بن سعيد المقبري ضعيف والذي يعارضه يتفرد به محمد بن عبد الله بن الحسن وعنه الدراوردي
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي الزناد (ت ١٢٩)
وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
عبد الله بن نافع (ت ٢٠٦)
وذكر صاحب « الكمال » في شيوخه هشام بن عروة ، ولم يدركه . وفي الرواة عنه عبد الوهاب بن بخت . وفي ذلك ، بل في إدراك الصائغ لزمانه نظر ؛ فإنه مات قبل سنة (125) . قلت : الواهم في ذلك أبو أحمد بن عدي ، وتبعه عبد الغني . قال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة حديثا ، وقال بعده : وإذا روى عن عبد الله بن نافع مثل عبد الوهاب بن بخت دل على جلالته ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار . انتهى . وعبد الله بن نافع المذكور ليس هو الصائغ ، بل هو عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، والله أعلم . والصائغ ، قال البخاري : في حفظه شيء ، وأما « الموطأ » فأرجو
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج١ ص٢٢٩·أبواب الصَّلَاةِ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٣٢٤·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٢٤·كِتَابُ الصَّلَاةِ