" يَا فُلاَنُ مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُ بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ أَنْ تَقْرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ " . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ "
Narrated Anas bin Malik: "There was a man from the Ansar who led them (in Salat) at Masjid Quba. Every time he was to recite a Surah for them during Salat, he would begin by reciting Qul Huwa Allahu Ahad until he finished, then he would recite another Surah with it. He did that in each Rak'ah. His companions talked to him and said: 'You recite this Surah. You should either recite it or leave it and recite another Surah.'" He said: "I shall not leave it, if you would like me to lead you with it then I shall do so, and if you do not like it then I shall leave you." And they considered him the best among them, and they did not like the idea of someone else leading them. So when the Prophet (ﷺ) came to them they informed him about what had happened and he (ﷺ) said: "O so-and-so! What prevents you from doing what your companions told you to do, why do recite this Surah in every Rak'ah" He said: "O Messenger of Allah! Indeed I love it." So the Messenger of Allah (ﷺ) said: "Your love for it shall have you admitted into Paradise."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنثابت (ثقة عابد · الرابعة)عنعبيد الله (ثقة ثبت · الخامسة)حدثناعبد العزيز بن محمد (صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ · الثامنة)حدثناإسماعيل بن أبي أويس (صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه · العاشرة)حدثناأبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — ثابتالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
الدارقطني
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٤ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عائشة (ت ٥٧) — ٦ موضعاً
صحيح البخاري ٧٣٧٥، صحيح مسلم ٨١٣، النسائي المجتبى ٩٩٢ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٧٩٣، النسائي الكبرى ١٠٤٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ١٠٦٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن ضمرة بن حبيب (ت ١٣٠) — ١ موضع
الدارمي مسنده ٣٤٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن طاوس (ت ١٠٠) — ١ موضع
عبد الرزاق مصنفه ٢٨٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عدي— عن الترمذي جامعه ٢٩٠١ (م) وفي ٩ موضعاً آخر
مبارك بن فضالة عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٨٥
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقد احتج البخاري أيضا مستشهدا بعبد العزيز بن محمد في مواضع من الكتاب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبيد الله (ت ١٤٤) — ٣ من ٧
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من ابن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ثابت (ت ١٢٢)
— أبي · لم يسمع هذا من ابن عمر ، بينهما رجل يعني ثابتا
— حماد بن سلمة · قال حماد : لم يسمع هذا من ابن عمر بينهما رجل ، يعني ثابتا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج٤ ص٥٠·أبواب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٢ ص٣٧·ومن حديث أنس بن مالك عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
الحديث وعلومه›تقسيم الحديث من حيث تعدد الطرق›خبر الواحد (ينظر أيضا أصول الفقه أدلة الأحكام)›أقسام خبر الآحاد›أقسام خبر الآحاد من حيث عدد طرقه›الحديث الغريب