جامع الترمذي
كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم · باب مَا جَاءَ فِي الزَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَا
Jami` at-Tirmidhi 2340
الإسناد
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(ت ٢٥٥هـ) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ(ت ٢١٥هـ) عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ(ت ١٣٠هـ) يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ(ت ١٣٢هـ) أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ(ت ٨٠هـ) أَبِي ذَرٍّ(ت ٣٢هـ)
المتن
"‏ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدَىِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ‏"
Abu Dharr narrated that the Prophet (s.a.w) said: "Abstinence in the world is not by prohibiting (oneself) the lawful nor by neglecting wealth , but abstinence in the world is that you not hold more firmly to what is in your hand than to what is in the hand of Allah, and that you be more hopeful of the rewards that come with an affliction that you may suffer if it remain with you."
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ اسْمُهُ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏.‏ وَعَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي ذر (الصحابي · الصحابي) عن أبي إدريس الخولاني (قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء) حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس (ثقة عابد . · الثالثة) حدثنا عمرو بن واقد (متروك · السادسة) أخبرنا محمد بن المبارك (ثقة · كبار العاشرة) حدثنا أبو محمد (ثقة ، فاضل ، متقن · الحادية عشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي ذرالإرسال — أبي إدريس الخولاني
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
ابن عدي
غير محفوظ
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن الطبراني الأوسط ٧٩٥٤
فيه عمرو بن واقد وقد ضعفه الجمهور وقال محمد بن المبارك كان صدوقا وبقية رجاله ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي إدريس الخولاني (ت ٨٠) — ٣ من ١١
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عمر
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عمر بن الخطاب
— أبو عبد الله · وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر
أبي ذر (ت ٣١)
وميمون بن أبي شبيب ( ت ) وقيل لم يسمع منه
وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج٣ ص٢٦٧·أبواب الزُّهْدِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص١٦٩·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›الحلال والحرام›تحريم الحلال وتحليل الحرام
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›التقلل من الدنيا›ما جاء في ذم الدنيا وهوانها
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›حقيقة الزهد
الفقه›المعاملات›تصرفات›الحجر›حكم إضاعة المال
الحديث وعلومه›فوائد في بيان درجة بعض الأحاديث
الحديث وعلومه›تقسيم الحديث من حيث تعدد الطرق›خبر الواحد (ينظر أيضا أصول الفقه أدلة الأحكام)›أقسام خبر الآحاد›أقسام خبر الآحاد من حيث عدد طرقه›الحديث الغريب
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الأسماء والصفات›ما يذكر في الذات والنعوت›إثبات صفة اليد لله تعالى
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عمرو بن واقد — ٢ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: محمد بن المبارك (ت ٢١٥) ×٢، هشام بن عمار (ت ٢٤٤) ×١
سنن ابن ماجه · ٤١٠٠ (٥/٢٢٣) · بمثله"‏ لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُ…
الطبراني الأوسط · ٧٩٥٤ (٨/٥٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
تقييم المصدر: Da'if