Narrated Qatadah: From Anas: "The sandals of the Prophet (ﷺ) had two straps." [Abu 'Eisa said:] This Hadith is Hasan Sahih. He said: There are narrations on this topic from Ibn 'Abbas, and Abu Hurairah.
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)حدثناقتادة (ثقة ثبت · الرابعة)حدثناهمام (ثقة ربما وهم · السابعة)أخبرناحبان بن هلال (ثقة ثبت · التاسعة)حدثناإسحاق بن منصور (ثقة ، ثبت · الحادية عشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — همامالتدليس — قتادة · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الترمذي
حديث حسن صحيح
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
الطبراني الكبير ٥٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمر (ت ٢٣) — ٢ موضعاً
عبد الرزاق مصنفه ١٩٩٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٩٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧٧٢
حسن صحيح
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ٣٦١٥
إسناده صحيح رجاله ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قتادة (ت ١١٧) — ٣ من ٥٦
— أبو عبد الله الحافظ · لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
— أبو عيسى · وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
— أبو بكر · وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
همام (ت ١٦٣) — ٣ من ٦
— أبو محمد · همام لم يسمع من عمرو ، وبينهما قتادة .
— علي بن عبد الله · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
— عبد الرحمن · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه