الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لاِمْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "
Narrated 'Umar bin Al-Khattab: That the Messenger of Allah (ﷺ) said: "Deeds are but with intentions, and for the man is only what he intended. So one whose emigration was to Allah and His Messenger, then his emigration was to Allah and His Messenger. And one whose emigration was to the world, to attain some of it, or woman, to marry her, then his emigration was to what he emigrated. [Abu 'Eisa said:] This Hadith is Hasan Sahih. Malik bin Anas, Sufyan Ath-Thawri and more than one of the A'immah narrated this Hadith from Yahya bin Sa'eed. And we do not know of it except as a narration from Yahya bin Sa'eed Al-Ansari. 'Abdur Rahman bin Mahdi said: "It is necessary that we put this Hadith in every chapter."
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ هَذَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَنْبَغِي أَنْ نَضَعَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كُلِّ بَابٍ
الدارقطني
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو حديث صحيح عنه وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهل بن صقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عياض عن محمد بن عمرو بن علقمة عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم على هؤلاء الثلاثة فيه وإنما رواه هؤلاء الثلاثة وغيرهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري لا عن محمد بن عمرو وإنما رواه عن محمد بن عمرو بن علقمة الربيع بن زياد الهمداني وحده ولم يتابع عليه إلا من رواية سهل بن صقير عن هؤلاء الثلاثة وقد وهم عليه فيه والصحيح حديث يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم وروى عن حجاج بن أرطاة عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر قال ذلك زيد بن بكر بن خنيس عن حجاج وروى هذا الحديث مالك بن أنس واختلف عنه فرواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ولم يتابع عليه وأما أصحاب مالك الحفاظ عنه فرووه عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو الصواب حدثنا أبو وهيب يحيى بن موسى ثنا محمد بن الوليد قال ثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
البزار
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة منهم عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبد الوهاب في جماعة كثيرة ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد وقد روى علقمة بن وقاص حديثا آخر رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة عن عمر فالثقات من أصحاب حماد لا يرفعونه وقد رفعه رجل فلم نذكره إذ كان الثقات لا يرفعونه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج٣ ص١١·أبواب فَضَائِلِ الْجِهَادِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريفج١ ص٣١·مقدمة الكتاب
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٢ ص١٩١·مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٣٣٨·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٩٠·حرف العين