رياض الصالحين
كتاب الأمور المنهي عنها · - باب النهي عن الإشارة إلى مسلم بسلاح ونحوه سواء كان جادًا أو مازحًا، والنهي عن تعاطي السيف مسلولا
Riyad as-Salihin 1783
الإسناد
المتن
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ “لا يُشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ وفي رواية لمسلم قال‏:‏ قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ‏:‏ “من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى ينزع وإن كان أخاه لأبيه وأمه‏"‏‏.‏ قوله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ينزِع‏"‏ ضبط بالعين المهملة مع كسر الزاي، وبالغين المعجمة مع فتحها، ومعناهما متقارب، ومعناه بالمهملة يرمي، وبالمعجمة أيضًا يرمي ويفسد، وأصل النزع الطعن والفساد‏.‏
Abu Hurairah (May Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah (ﷺ) said, "None of you should point at his brother with a weapon because he does not know that Satan may make it lose from his hand and, as a result, he may fall into a pit of Hell-fire (by accidentally killing him)." [Al-Bukhari and Muslim] . The narration in Muslim is: Abul-Qasim (i.e., the Messenger of Allah) (ﷺ) said, "He who points at his (Muslim) brother with a weapon is cursed by the angels even if the other person should be his real brother."
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
صحيح مسلم · ٢٦١٦ aمَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ ‏"…