رياض الصالحين
كتاب الأمور المنهي عنها · - باب تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية والأمرد الحسن لغير حاجة شرعية
Riyad as-Salihin 1624
الإسناد
المتن
وعن أبي طلحة زيد بن سهل رضي الله عنه قال‏:‏ كنا قعودًا بالأفنية نتحدث فيها فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالم علينا فقال‏:‏ ‏"‏ما لكم ولمجالس الصعدات‏؟‏ فقلنا‏:‏ إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر، ونتحدث‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏إما لا فأدوا حقها‏:‏ غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏الصُّعُدات‏"‏ بضم الصاد والعين، أي‏:‏ الطرقات‏.‏
Abu Talhah Zaid bin Sahl (May Allah be pleased with him) said: We were sitting and talking on a platform in front of our house when the Messenger of Allah (ﷺ) stopped by us and said, "Why do you sit on roads? Avoid sitting in them." We replied: "We sit there intending no harm. We only sit and discuss (religious) knowledge and talk." He said, "If you have to sit, you should fulfill the rights of the road: Lower your gaze, respond to greetings and talk in a good manner." [Muslim] .
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
صحيح مسلم · ٢١٦١مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْنَا إِنَّمَا قَعَدْنَا لِغَيْرِ مَا بَاسٍ قَعَدْنَا ن…رياض الصالحين · ١٩٠السابع‏:‏ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إياكم والجلوس في الطرقات‏"‏ فقالوا ‏:‏ يا رسول الله ما لنا م…