إِذَا رَأَى رِيحًا قَامَ ، وَقَعَدَ ، وَأَقْبَلَ ، وَأَدْبَرَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، " مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ قَوْمٌ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ " ، قَالَ : فَيَرَى قَطَرَاتٍ ، فَيَسْكُنُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ