مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بِاللَّهِ بَعْدَ إِسْلامِهِ " ، قَالَ : فَمَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلا تَضْرُبِ الْوَجْهَ , وَلا تُقَبِّحْهُ ، وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ " , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ , فَقَالَ : " هَهُنَا إِلَى هَهُنَا تُحْشَرُونَ ، رُكْبَانًا ، وَمُشَاةً ، وَعَلَى وُجُوهِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً ، أَنْتُمْ آخرُهُمْ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُعْرِبُ عَلَى أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ "