مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ، فَإِنْ قَالَهَا مُصْبِحًا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ قَالَهَا مُمْسِيًا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ "