" مَا أَخْرَجَكُنَّ ، وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ " ، قُلْنَا : خَرَجْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعَكَ نُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، وَنُدَاوِي الْجَرْحَى ، وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ ، نَعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : " قُمْنَ ، فَانْصَرِفْنَ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ خَيْبَرَ ، أَسْهَمَ لَنَا كَسِهَامِ الرِّجَالِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا جَدَّةُ ، مَا الَّذِي أَسْهَمَ لَكُنَّ ؟ قَالَتِ : التَّمَرُ