" لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ ، أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلا كَنَفْسِي ، يُنْفِذُ فِيهِمْ أَمْرِي ، فَيَقْتُلَ الْمُقَاتِلَةُ ، وَيَسْبِيَ الذُّرِّيَّةَ ، فَمَا رَاعَنِي إِلا وَكَفُّ عُمَرَ فِي حُجْزَتِي مِنْ خَلْفِي : مَنْ يَعْنِي ؟ فَقُلْتُ : مَا إِيَّاكَ يَعْنِي ، وَلا صَاحِبَكَ ، قَالَ : فَمَنْ يَعْنِي ؟ قَالَ : خَاصِفُ النَّعْلِ ، قَالَ : وَعَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلا "