" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلا أَنَّهُ لا نُبُوَّةَ ، قَالَ سَعِيدٌ : فَلَمْ أَرْضَ حَتَّى أَتَيْتُ سَعْدًا ، فَقُلْتُ : شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ ابْنُكَ عَنْكَ ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ وَانْتَهَرَنِي ، فَقُلْتُ : أَمَّا عَلَى هَذَا فَلا ، فَقَالَ : مَا هُوَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ فَقُلْتُ : هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَشَارَ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَإِلا فَاسَّكَّتَا ، لَقَدْ سَمِعَتْهُ يَقُولُ ذَلِكَ "