لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَاتَلَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ لا تُرَدُّ يَعْنِي رَايَتَهُ ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، مَا تَرَكَ دِينَارًا ، وَلا دِرْهَمًا ، إِلا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ أَخَذَهَا مِنْ عَطَائِهِ ، كَانَ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لأَهْلِهِ "