" لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : قَاتِلْ ، وَلا تَلْتَفِتْ ، فَسَارَ قَرِيبًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا فَقَدْ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ ، وَأَمْوَالَهُمْ مِنِّي ، إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "