لأَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلا ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ ، قَالُوا : قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ ، قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ ، قَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، أَحَبَّنِي أَمْ تَأَلَّفَنِي ، وَلَكِنَّا قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّ رَجُلا ، قَالُوا : مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، قَالُوا : فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صَفَّيْنِ ، قَالَ : قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْنَاهُ "