" لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ : الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ : النَّارَ ، نُودُوا : يَا أَهَلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَعْدًا ، قَالُوا : مَا هُوَ ؟ أَلَمْ يَبْيَضِ اللَّهُ وُجُوهَنَا ، وَيُثْقِلْ مَوَازِينَنَا ، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ، وَيُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ ؟ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ "