فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ ، أَمَرَ بِرَجْمِهِ ، فَلَمَّا رُجِمَ ، لَجَأَ إِلَى شَجَرَةٍ فَقُتِلَ ، فَقَالَ رَجُلٌ لِصَاحِبِهِ : هَذَا الَّذِي قُتِلَ كَمَا يُقْتَلُ الْكَلْبُ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ مَيِّتٍ ، فَقَالَ لَهُمَا : " انْهَسَا مِنْ هَذَا الْحِمَارِ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جِيفَةٌ مَيِّتَةٌ ، كَيْفَ نَنْهَسُ مِنْهَا ؟ ! فَقَالَ : الَّذِي أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيَنْغَمِسُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ : وَيْحَكَ يَا هَزَّالُ ، أَلا رَحْمَتَهُ "