ضَالَّةِ الإِبِلِ ؟ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، دَعْهَا تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَتَرِدُ عَلَى الْمَاءِ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا ، وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ ، قَالَ : هِيَ لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ "