أَصْحَابُ كَرْمٍ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ ، فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ ، قَالَ : تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا ، قُلْتُ : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟ ، قَالَ : تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، قُلْتُ : أَفَلا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : لا تَجْعَلُوهُ فِي الْقُلَلِ ، وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلا "