١١٣٢٢قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مِنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ , إِلا أَنَّ ١١٣٢٣اقْرَؤُوا الْقُرْآَنَ , مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبِكُمْ , فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ عَلَي١١٣٢٤هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلافِهِمْ فِي الْكِتَابِ "١١٣٢٥فَأَبْشِرُوا , وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ , فَواللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ ,١١٣٢٦اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ , وَصِحَتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ,١١٣٢٧ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ , أَوْ كَرَبُ أَنْ يُصْبِحَ يَقْرَأُ آَيَةً مِنْ كِتَابِ ال١١٣٢٨مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيٌّ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ , فَلْيَفْعَلْ "١١٣٢٩إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي أَرْضٍ قِيٍّ , فَتَوَضَّأَ , فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ تَيَمَّ١١٣٣٠عَلِمْتُ أَنِّي وَارِدٌ النَّارَ , فَلا أَدْرِي أَنَاجٍ مِنْهَا أَمْ لا ؟ "١١٣٣١وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّا وَارِدُونَ النَّارَ , وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أ١١٣٣٢ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا , قَالَ : حُفِظَا بِصَلاحِ أَبِيهِمَا وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْهُ١١٣٣٣لا أَعْدِلُ بِالسَّلامَةِ شَيْئًا "١١٣٣٤تَبْكِي الأَرَضُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا "١١٣٣٥قَالَ لِلِسَانِهِ : " هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ "١١٣٣٦إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ , وَمَعْهُ دِينُهُ , ثُمَّ يَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ ١١٣٣٧مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيَخْلو بِرَبِّهِ , ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آَدَمَ , مَ١١٣٣٨أُتِي عَبْدُ اللَّهِ بِشَرَابٍ , فَقَالَ : نَاوِلْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، ق١١٣٣٩كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "١١٣٤٠الْمُؤْمِنَ لَيَرَى ذُنُوبَهُ , كَأَنَّهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ , يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ ,١١٣٤١ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ , قَالَ : حَقَّ تُقَاتِهِ ، أَنْ يُطَاعَ فَلا يُعْصَى١١٣٤٢سَمِعَ عُمَرُ صَوْتَ رَجُلٍ فِي المَسْجِدِ , فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ ؟ "١١٣٤٣مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجِعِي هَذَا ؟ مِنْ يَعْمَلُ مِثْلَ سَاعَتِي هَذِهِ ؟ وَنُقَلّ١١٣٤٤أَيُّ عَبَادَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ كَانَتْ أَكْثَرَ ؟ قَالَتْ : التَّفَكُّرُ , وَالاعْتِبَ١١٣٤٥وَارَتِ الْقُبوُرُ أَقْوَامًا , لَوْ رَأَوْنِي جَالِسًا مَعَكُمْ , لاسْتَحْيَيْتُ "١١٣٤٦إِنَّكُمْ لَتَغْفِلُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّواضُعَ "١١٣٤٧فَاتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسَ , وَإِنِ اتَّقَيْتَ ال١١٣٤٨إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا مِنَ الْخَيْرِ , فَلا تُؤَخِّرُهُ لِغَدٍ , وَإِذَا كُنْتَ فِي أَمْر١١٣٤٩يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ , وَيَجْتَمِعُونَ ١١٣٥٠يجتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ , وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ , وَصَلاةَ١١٣٥١تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا١١٣٥٢صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُ