السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٦٤
323 hadiths
الأحاديث
١٠١٤٣إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ لِيَكُنْ آخِرَ مَا تَقُ١٠١٤٤إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ١٠١٤٥إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَ١٠١٤٦إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ ، ثُمَّ لِيَقُ١٠١٤٧إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّه١٠١٤٨إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، أَنْ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجّ١٠١٤٩إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَ١٠١٥٠آخِرِ مَا يَقُولُ حِينَ يَنَامُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَهُوَ يَرَ١٠١٥١إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَقُ١٠١٥٢إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ، فَإِ١٠١٥٣إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، فَلْيَنْفُضْ بِه١٠١٥٤أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقَوْلُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ ، قَالَ : " قُلِ : الل١٠١٥٥إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي ، وَأَنْتَ تَو١٠١٥٦إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي ، وَأَنْتَ تَوَ١٠١٥٧إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي ، وَآوَانِي ، وَأَط١٠١٥٨إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَا١٠١٥٩إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلْ : يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ حَتَّى تَخْتِمَهَا ، فَإِن١٠١٦٠إِذَا أَخَذَتْ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَا١٠١٦١شَيْئًا يَقُولُهُ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ، قَالَ : " اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَا١٠١٦٢مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عِنْدَ مَنَامِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ ١٠١٦٣اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عِنْدَ مَنَامِكَ ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الش١٠١٦٤مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ ١٠١٦٥مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا ، فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ الل١٠١٦٦مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ ، وَيَدَيْ١٠١٦٧مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّي١٠١٦٨مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْ١٠١٦٩مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ ، فَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ١٠١٧٠خَيْرٌ كَثِيرٌ مَنْ يَعْلَمُهُ قَلِيلٌ ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ تَسْبِيحَا١٠١٧١تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَتُكَبِّرِي ثَلاثًا وَثَلاثِي١٠١٧٢نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضْجَعَنَا : " ثَلاثًا وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلاثًا وَثَلا١٠١٧٣" هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ ؟ " فَقَالَ عَلِيٌّ : نَعَم١٠١٧٤وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ إِلا كَانَ عَلَيْهِ تِر١٠١٧٥مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ ١٠١٧٦اثْنَتَانِ يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ، وَمَنْ يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا دَخَلَ١٠١٧٧مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ تَحْمِيدَاتٍ ، وَعَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ١٠١٧٨مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَ١٠١٧٩مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، سُبْحَان١٠١٨٠لأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلِلّ١٠١٨١مَا نَقُولُ فِي سِجُودِنَا ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ : سُبْحَانَ الل١٠١٨٢مَنْ أَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ رَبّ١٠١٨٣مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ ، وَإِنْ كَان١٠١٨٤مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ "١٠١٨٥اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ " ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٠١٨٦كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِ١٠١٨٧أَفْضَلَ الذِّكْرِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ "١٠١٨٨قَالَ نُوحٌ لابْنِهِ : إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وَقَاصِرُهَا كَيْ لا تَنْسَاهَا ، أُوصِ١٠١٨٩مَا قَالَ عَبْدٌ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، مُخْلِصًا إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَ١٠١٩٠قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ ، قَالَ : يَا١٠١٩١لأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلا إِلَهَ١٠١٩٢أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ ا١٠١٩٣خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةِ مَفْصِلٍ ، فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ ، وَح١٠١٩٤لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلامِ ، يُكْثِرُ تَ١٠١٩٥مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلامِ "١٠١٩٦اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا١٠١٩٧خَيْرُ الْكَلامِ أَرْبَعٌ ، لا تُبَالِي بِأَيَّتِهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَال١٠١٩٨أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ ١٠١٩٩اخْتَارَ اللَّهُ الْكَلامَ ، فَأَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، ١٠٢٠٠سَبِّحِي اللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْ١٠٢٠١أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا ١٠٢٠٢أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا ١٠٢٠٣إِذَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ فَلا تَزِيدَنَّ عَلَى أَرْبَعٍ أَطْيَبِ الْكَلامِ وَهُوَ مِنَ ١٠٢٠٤جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قَوْلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إ١٠٢٠٥أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِ١٠٢٠٦مِنْ أَكْبَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يُقَالَ لِلْعَبْدِ : اتَّقِ اللَّهَ فَيَقُولُ١٠٢٠٧إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ ، أَوْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَان١٠٢٠٨إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ١٠٢٠٩إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَنَا مِنْ بَعْ١٠٢١٠إِذَا اسْتَيْقَظَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا ، ١٠٢١١إِذَا قَامَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْ١٠٢١٢إِذَا اسْتَيْقَظَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا "١٠٢١٣إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، قَالَ : " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا " ، وَإِذَا ١٠٢١٤مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ،١٠٢١٥يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّيَ ١٠٢١٦يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَا١٠٢١٧إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ١٠٢١٨إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ ، اللَّهُمّ١٠٢١٩إِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي ، وَرَدَّ ع١٠٢٢٠يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ لَقِيَ الْعَدُوَّ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ أَمْ١٠٢٢١إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ١٠٢٢٢" سَلْ تُعْطَهْ " ، قَالَ : قُلْتُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لا يَرْتَدُّ١٠٢٢٣مَا كَانَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ الل١٠٢٢٤يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ : كَانَ إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْ١٠٢٢٥لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، مَا أَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : " قَوْلِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ ت١٠٢٢٦إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : " تَقُولِينَ : اللَّهُمَّ إِنَّك١٠٢٢٧إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَاذَا أَدْعُو بِهِ ؟ قَالَ : " قَوْلِي : اللَّهُمَّ إ١٠٢٢٨إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَمَا أَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا ؟ قَالَ : " قُولِي : الل١٠٢٢٩إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَا أَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : " قَوْلِي : اللَّهُمَّ إِ١٠٢٣٠لَوْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَكَانَ دُعَائِي فِيهَا أَنْ أَسْأَلَ اللّ١٠٢٣١سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ عَ١٠٢٣٢سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُ١٠٢٣٣سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَع١٠٢٣٤سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ١٠٢٣٥سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ يَقِينٍ مِثْلَ مُعَافَا١٠٢٣٦سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ثَلاثًا فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةَ بَعْد١٠٢٣٧لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ ، أَلا ١٠٢٣٨لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ ، فَسَلُوهُمَا اللَّهَ ١٠٢٣٩سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ شَيْئًا ، يَعْنِي خَيْرًا مِنَ ١٠٢٤٠قَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلاةٍ ، وَقَالَ لِي : " اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ ،١٠٢٤١إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ، فَ١٠٢٤٢إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ ١٠٢٤٣إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ ، فَلْيَحْمَدِ ا١٠٢٤٤إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلا يُحَدِّثْ بِهَا إِلا مَنْ يُحِبُّ ، وَإِذَا رَأَى ١٠٢٤٥الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنْ حَلَمَ أَحَد١٠٢٤٦الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا حَل١٠٢٤٧الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَ١٠٢٤٨الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَ١٠٢٤٩الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا١٠٢٥٠الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا١٠٢٥١الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَمَنْ رَأَى مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا١٠٢٥٢الرُّؤْيَا عَلَى ثَلاثَةٍ : بُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَتَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّ١٠٢٥٣الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " وَقَ١٠٢٥٤إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا ، وَ١٠٢٥٥إِذَا رَأَى الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَتْفُلْ عَنْ شِمَالِهِ ثَلاثًا ، وَل١٠٢٥٦إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ لِيَتَعَ١٠٢٥٧الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَهُنَّ الْمُبَشِّرَاتُ ، فَمَنْ رَأَى مِنْك١٠٢٥٨الرُّؤْيَا عَلَى ثَلاثَةِ مَنَازِلَ : فَمِنْهَا مَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ فَل١٠٢٥٩الرُّؤْيَا ثَلاثٌ : فَرُؤْيَا حَقٍّ ، وَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ ، وَرُؤ١٠٢٦٠إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا ، وَلْيَسْت١٠٢٦١لا تُخْبِرْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ "١٠٢٦٢يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُهُ ، ثُمَّ يَغْدُو وَيُخْبِرُ بِهِ الن١٠٢٦٣إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ ، وَإِنْ كَا١٠٢٦٤إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ تَرَكَ عَمَلَهُ وَإِنْ كَانَ فِي صَ١٠٢٦٥إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَيْبَ رَحْمَةٍ وَلا تَجْعَلْهُ سَي١٠٢٦٦إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًّا "١٠٢٦٧إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيًّا "١٠٢٦٨إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيًّا "١٠٢٦٩إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيًّا "١٠٢٧٠إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًّا "١٠٢٧١إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًّا "١٠٢٧٢مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرَيْ١٠٢٧٣مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلا أَصْبَحَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرَ١٠٢٧٤أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْم١٠٢٧٥لَوْ حَبَسَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ أُمَّتِي عَشْرَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَنْزَلَ مَاءً لأَصْبَح١٠٢٧٦إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالْبُرُوقَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا غَضَبًا ، وَلا ت١٠٢٧٧إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ، و١٠٢٧٨الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، تُرْسَلُ بِالرَّحْمَةِ ، وَتُرْسَلُ بِالْعَذَابِ ، فَلا تَس١٠٢٧٩لا تَسُبُّوا الرِّيحَ وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَر١٠٢٨٠الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ ، فَلا تَسُبُّ١٠٢٨١الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، تَجِئُ بِالرَّحْمَةِ وَبِالْعَذِابِ ، فَلا تَسُبُّوهَا ، وَ١٠٢٨٢لا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ ، فَقُولُوا : اللَّهُمّ١٠٢٨٣لا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ ١٠٢٨٤لا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهُ مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَلَكِنْ ١٠٢٨٥هَاجَتْ رِيحٌ فَسَبَّهَا رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٠٢٨٦إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا ١٠٢٨٧إِذَا رَأَى رِيحًا سَأَلَ اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا ، وَخَيْرِ مَا أُرْ١٠٢٨٨أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوِّ الرِّجْلِ ، فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ فِي ١٠٢٨٩إِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ، فَسَلُوا اللّ١٠٢٩٠إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ ، فَسَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّهَا رَأَتْ ١٠٢٩١لا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ "١٠٢٩٢لا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاةِ "١٠٢٩٣غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَإِنَّا حَجِيج١٠٢٩٤مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ فَإِنَّهُ عِصْمَةٌ لَهُ مِنَ الدّ١٠٢٩٥مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ "١٠٢٩٦مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنَ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ "١٠٢٩٧مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ١٠٢٩٨مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ مَقَامِهِ إِلَى ١٠٢٩٩مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ١٠٣٠٠عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، فَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُ١٠٣٠١فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ ، وَجَعَلَ الْعِفْرِيتُ يَد١٠٣٠٢كَانَ عَلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَوَجَدَ أَثَرَ كَفٍّ كَأَنَّهُ قَدْ أُخِذَ مِنْهُ ، فَذَ١٠٣٠٣وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، ١٠٣٠٤كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ ، وَكَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ ، فَح١٠٣٠٥كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَعَلَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ،١٠٣٠٦لا أَلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، يَتَغَنَّى وَيَدَعُ ١٠٣٠٧جَرِّدُوا الْقُرْآنَ لِيَرْبُوَ فِيهِ صَغِيرُكُمْ ، وَلا يَنْأَى عَنْهُ كَبِيرُكُمْ ، فَإِ١٠٣٠٨لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفُرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي ت١٠٣٠٩اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ ، ‏١٠٣١٠اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ ، فَ١٠٣١١فَسَأَلَهُ عَنْ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ ، فَقَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُنَّ شَيْئًا فِي م١٠٣١٢بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ مُسْلِمِينَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ هَؤُلاءِ الْعَو١٠٣١٣إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ أَسْلَمُوا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدًا فَحَذِّ١٠٣١٤بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا ، فَمَنْ رَأَى شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْعَوَ١٠٣١٥بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَل١٠٣١٦إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْهَا فَحَرِّجُوا عَلَي١٠٣١٧إِذَا اعْتَزَى أَحَدُكُمْ بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِّ أَبِيهِ وَلا تُ١٠٣١٨مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يَدْعُو بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِّ أَبِيهِ وَلا ت١٠٣١٩مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلا تُكَنُّوا "١٠٣٢٠" مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ مِنَ الْمُه١٠٣٢١أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : مَنْ أَخَذَه١٠٣٢٢إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ، ١٠٣٢٣‏ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١٠٣٢٤فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ " ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : تَبًّا لَ١٠٣٢٥رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ ، يَقُولُ : تَزْعُمُونَ أَنَّا نُشْر١٠٣٢٦لا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُم١٠٣٢٧إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا ، أَنْ يَقُولُوا : " وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُ أَحَد١٠٣٢٨رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ ، فَقَالَ : مَا شَاء١٠٣٢٩رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ فِي بَعْضِ الأَمْرِ ١٠٣٣٠حَلَفْتُ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي : بِئْسَ مَا قُلْتَ ، قُلْتَ هُجْرً١٠٣٣١فَحَلَفْتُ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ لِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل١٠٣٣٢مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ ١٠٣٣٣مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ ١٠٣٣٤قُلِ : اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدٍ أَمْرِي ، اللَّهُمَّ اغ١٠٣٣٥قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا عَم١٠٣٣٦قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا جَه١٠٣٣٧إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِقَافِيَةِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ١٠٣٣٨إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَ١٠٣٣٩يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ "١٠٣٤٠هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " هِيهْ " ، ‏ وَقَالَ عِمْ١٠٣٤١يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي ، فَقَالَ : " امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُ١٠٣٤٢ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي ، فَامْسَحْ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُل١٠٣٤٣ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأْلَمُ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ : بِاسْمِ اللَّهِ ثَلاثًا ، وَقُلْ١٠٣٤٤بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ ، مِنْ شَرِّ النَّفّ١٠٣٤٥" بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ، مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَ١٠٣٤٦أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّ١٠٣٤٧أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمَنْ شَ١٠٣٤٨أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُ١٠٣٤٩إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَ١٠٣٥٠يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، أَ١٠٣٥١إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ يَدْعُو لَهُ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسَ ، وَاشْفِ أَنْ١٠٣٥٢إِذَا أُتِيَ بِمَرِيضٍ أَوْ أَتَى مَرِيضًا ، قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ١٠٣٥٣إِذَا عَادَ مَرِيضًا ، قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشّ١٠٣٥٤إِذَا عَوَّذَ أَحَدًا ، ‏ وَقَالَ عَبْدَةُ : مَرِيضًا ، قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَب١٠٣٥٥اكْشِفِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، أَنْتَ الطَّبِيبُ ، وَأَنْتَ الشَّافِي ، قَالَتْ : وَ١٠٣٥٦إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النّ١٠٣٥٧اكْشِفِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ "١٠٣٥٨امْسَحِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ ، اشْفِ شِفَاءً لا يُغَادِر١٠٣٥٩امْسَحِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لا كَاشِفَ لَهُ إِلا أَنْتَ "١٠٣٦٠بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ ، أَذْهِبِ الْبَأْس١٠٣٦١اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لا شَافِيَ إِلا ١٠٣٦٢يَقُولُ لِلْمَرِيضِ ، هَكَذَا بَرِيقِهِ عَلَى الأَرْضِ بِأُصْبُعِهِ ، وَيَقُولُ : " بِاسْم١٠٣٦٣أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ " ‏ ، وَأَحْسِبُهُ قَالَ : " وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ١٠٣٦٤أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ "١٠٣٦٥أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي "١٠٣٦٦بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثِينَ رَجُلا ، فَنَزَلْنَا١٠٣٦٧نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَوْا حَيًّا مِن١٠٣٦٨نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا فِي سَفَرٍ١٠٣٦٩" عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ ؟ " فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَعَا بِهَا فَوَضَعَهَا عَلَى بَثْرَةٍ بَي١٠٣٧٠هَلْ عِنْدَكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رُقْيَةٌ ؟ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ ، فَجَ١٠٣٧١إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْ١٠٣٧٢لا رُقْيَةَ إِلا فِي نَفْسٍ ، أَوْ حُمَةٍ ، أَوْ لَدْغَةٍ "١٠٣٧٣رَبَّنَا اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَال١٠٣٧٤رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ،١٠٣٧٥لا بَأْسَ عَلَيْكَ ، طُهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، قَالَ : كَلا بَلْ قُلْ : حِمًى تَفُورُ١٠٣٧٦اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ " ، ثُمَّ أَخَذَ ت١٠٣٧٧إِذَا دَخَلَ عَلَى الْمَرِيضِ ، قَالَ : " اذْهَبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْت١٠٣٧٨إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ : " أَسْأَلُ ا١٠٣٧٩مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ : أَسْأَلُ اللَّ١٠٣٨٠لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ ا١٠٣٨١مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّا١٠٣٨٢لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي "١٠٣٨٣لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي "١٠٣٨٤لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلْيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي "١٠٣٨٥لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : إِنِّي لَقِسُ ال١٠٣٨٦رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ١٠٣٨٧رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ١٠٣٨٨رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً "١٠٣٨٩اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ الن١٠٣٩٠لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيً١٠٣٩١مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُم١٠٣٩٢لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فَاعِلا١٠٣٩٣لا يَتَمَنَّ الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرِّ نَزَلَ بِهِ ، إِنْ كَانَ لا بُدَّ فَاعِلا فَ١٠٣٩٤لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، أَوْ قَالَ : الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ ، فَإِنْ كَانَ١٠٣٩٥" كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ " قَالَ : أَرْجُو اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَخَافُ ذُنُوبِي ، ف١٠٣٩٦" أَهِيَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ " فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : نَعَمْ ، فَلَعَنَهَا اللَّهُ ، فَقَالَ ا١٠٣٩٧جِئَ إِلَيْهِ بِرَجُلٍ ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ رَسُولَ اللَّهِ صَل١٠٣٩٨فَزَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلا فَخَرَجَ فَرَكِبَ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيًا ، فَقَ١٠٣٩٩" احْمِلْ هَذَا " ، ثُمَّ قَالَ : " احْمِلْ هَذَا " ، فَحَمَلَ قُثَمُ خَلْفَهُ وَلَمْ يَسْ١٠٤٠٠الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَ خَيْرًا حَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَ ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ١٠٤٠١الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى "١٠٤٠٢إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ " ، فَل١٠٤٠٣إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون١٠٤٠٤إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون١٠٤٠٥" ارْفَعُوا إِلَيَّ هَذَا " ، فَجَعَلَنِي أَمَامَهُ ، وَقَالَ : " ارْفَعُوا هَذَا لِقُثَمَ١٠٤٠٦اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس "١٠٤٠٧وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ لا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ وَالدَّارَ الآخِرَةَ إِلا غُف١٠٤٠٨يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ ؟ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْت١٠٤٠٩يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ ؟ قَالَ : يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَهَدَيْ١٠٤١٠يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ ؟ فَقَالَ : قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَ١٠٤١١صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ ؟ قَالَتْ : كَان١٠٤١٢اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَب١٠٤١٣إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَصَ١٠٤١٤يَقُولُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، ١٠٤١٥صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْهُ ١٠٤١٦إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ ، فَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَ١٠٤١٧يَقُولُ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ : " بِاسْمِ اللَّهِ ، وَعَلَى سَنَةِ رَسُولِ١٠٤١٨اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ، وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ "١٠٤١٩إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ ، قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدَّارِ مِنَ الْمُ١٠٤٢٠يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيَقُولُ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ ١٠٤٢١وَهُو يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ يَمْسَحُ وَجْهَه١٠٤٢٢‏ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَ١٠٤٢٣يَقُولُ عِنْدَ وَفَاتِهِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِ١٠٤٢٤لَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاجْعَلْن١٠٤٢٥بَلْ أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الأَعْلَى ، لأَسْعَدَ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْ١٠٤٢٦إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ إِلا وَجَدَ رُوحَهُ لَ١٠٤٢٧إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ١٠٤٢٨كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَقُولُهَا ١٠٤٢٩إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا كَانَتْ نُورًا لِصَحِي١٠٤٣٠أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ ١٠٤٣١" أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " قَالُوا : ب١٠٤٣٢" أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " قَالُوا : إ١٠٤٣٣لا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيَدْخُلُ النَّ١٠٤٣٤لَيْسَ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَتَأْكُلُهُ النَّارُ ، أَوْ فَتُطْعَمُ١٠٤٣٥لَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَبْتَغِ١٠٤٣٦مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ "١٠٤٣٧مَنْ دَخَلَ الْقَبْرَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، خَلَّصَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ "١٠٤٣٨مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "١٠٤٣٩مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "١٠٤٤٠مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "١٠٤٤١مَنْ مَاتَ وَهُو يَعْلَمُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "١٠٤٤٢أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَ١٠٤٤٣أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا ا١٠٤٤٤أَخْبَرَنِي الْمَلَكُ أَنَّهَ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِنَّ لَ١٠٤٤٥بَشَّرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ ١٠٤٤٦بَشَّرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَل١٠٤٤٧إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّ١٠٤٤٨جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّ١٠٤٤٩إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي ، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِالل١٠٤٥٠مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه١٠٤٥١مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ مُخْلِصً١٠٤٥٢مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَدْ وَجَ١٠٤٥٣مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَمَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا كَانَ ح١٠٤٥٤مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَرَّمَ الل١٠٤٥٥مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ "١٠٤٥٦مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ١٠٤٥٧مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنّ١٠٤٥٨اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "١٠٤٥٩اعْلَمْ أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "١٠٤٦٠مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، مُو١٠٤٦١مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا فَلَهُ الْجَنَّةُ " قَالَ : أَلا أُبَشِّرُ ال١٠٤٦٢مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ ، تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ١٠٤٦٣مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ ١٠٤٦٤أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لا يَلْقَى اللّ١٠٤٦٥قَالَ : يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ ، قَالَ : يَا مُوسَى
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢