جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للنسائي
· الكتاب ٤٩
123 hadiths
الأحاديث
٦٥٣٣
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، والْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَاب
٦٥٣٤
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ "
٦٥٣٥
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعينها ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَمَا أَسْكَرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
٦٥٣٦
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا ، حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ
٦٥٣٧
فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : الْعِنَبِ ، وَالْحِنْطَةِ ،
٦٥٣٨
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَالتَّ
٦٥٣٩
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْبُرِّ ، وَال
٦٥٤٠
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَا
٦٥٤١
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَ
٦٥٤٢
مِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا ، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا ، وَمِنَ الْ
٦٥٤٣
الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ ، وَالْعِنَبَةِ "
٦٥٤٤
الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ ، خَمْرٌ "
٦٥٤٥
الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ ، خَمْرٌ "
٦٥٤٦
بَيْنَمَا أنا قَائِمٌ ، عَلَى الْحَيِّ ، وَأنا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا عَلَى عُمُومَتِي ، إِذْ
٦٥٤٧
نَهَى عَنِ الْبَلَحِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ "
٦٥٤٨
عَنِ الزَّهْوِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ "
٦٥٤٩
لا تَجْمَعُوا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَلا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ ، وَانْبِذ
٦٥٥٠
أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ ، وَالزَّبِيبُ ، النَّبِيذَ ، وَأَنْ يُخْلَطَ الزَّهْوُ وَالتَّمْر
٦٥٥١
نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ "
٦٥٥٢
نَهَى أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ ، وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ "
٦٥٥٣
لا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَلا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالتَّمْرَ
٦٥٥٤
لا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالرُّطَبَ
٦٥٥٥
عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُرِّ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا
٦٥٥٦
عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ "
٦٥٥٧
لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، وَلا الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ "
٦٥٥٨
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَال
٦٥٥٩
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ التَّمْرُ والزَّبِيبُ جَمِيعًا "
٦٥٦٠
لا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلا تَنْتَبِذُوا الَرَّطُبَ وَالزَّبِيبَ
٦٥٦١
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَال
٦٥٦٢
أَنْ نَخْلِطَ بُسْرًا بِتَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبًا بِتَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبًا بِبُسْرٍ "
٦٥٦٣
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "
٦٥٦٤
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "
٦٥٦٥
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "
٦٥٦٦
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ ، حَرَامٌ "
٦٥٦٧
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
٦٥٦٨
لا تَشْرَبْ مُسْكِرًا ، فَإِنِّي حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ "
٦٥٦٩
وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "
٦٥٧٠
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ ، لَمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ يَس
٦٥٧١
اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يُنْشِي "
٦٥٧٢
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "
٦٥٧٣
الْمُسْكِرُ ، قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ "
٦٥٧٤
أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ ، قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ ، أَنْهَا
٦٥٧٥
أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ
٦٥٧٦
عَنِ الْجَرَارِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ "
٦٥٧٧
نَهَى عَنِ النَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ "
٦٥٧٨
عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ "
٦٥٧٩
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا "
٦٥٨٠
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "
٦٥٨١
عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "
٦٥٨٢
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَقَالَتْ مَرَّةً أُخْرَى : وَالْمُزَفَّتِ "
٦٥٨٣
عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "
٦٥٨٤
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ "
٦٥٨٥
نَهَاهُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ،
٦٥٨٦
عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، والْمُزَفَّتِ ، أَنْ يَنْتَبِذُوا فِيهِ
٦٥٨٧
الْجَرِّ ، فَقَالَ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَرّ
٦٥٨٨
عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "
٦٥٨٩
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "
٦٥٩٠
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "
٦٥٩١
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "
٦٥٩٢
عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "
٦٥٩٣
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "
٦٥٩٤
رَخَّصَ فِي الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ "
٦٥٩٥
النَّبِيذُ الَّذِي شَرِبَهُ عُمَرُ ، قَدْ تَخَلَّلَ "
٦٥٩٦
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلانٍ رِيحَ شَرَابٍ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلاءَ ، وَأَنَا سَ
٦٥٩٧
أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْحُلْوَ الْ
٦٥٩٨
أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بِشَرَابٍ ، فَقَالَ : نَاوِلْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ،
٦٥٩٩
أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً ، مَا أَدْرِي مَا هِيَ ، وَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ س
٦٦٠٠
أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ ،
٦٦٠١
يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : مِنْ لَيْلَةِ الاثْنَيْنِ ، فَيَشْرَبُهُ يَ
٦٦٠٢
يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَشِيَّةً ، فَإِذَا أَصْبَحَ ، شَ
٦٦٠٣
يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ الزَّبِيبِ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُنْبَذُ ع
٦٦٠٤
يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ عِشَاءً ، فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً ، وَيُنْبَذُ لَهُ غُدْوَةً ، فَيَ
٦٦٠٥
اشْرَبِ الْمَاءَ ، وَاشْرَبِ الْعَسَلَ ، وَاشْرَبِ السَّوِيقَ ، وَاشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِ
٦٦٠٦
قَدِمَتْ عَلَيَّ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ ، تَحْمِلُ شَرَابًا غَلِيظًا أَسْوَدَ كَطِلاءِ الإِبِ
٦٦٠٧
فَأُتِيَ بِطِلاءٍ مِثْلِ عَقِيدِ الرُّبِّ ، إِنَّمَا يُخَاضُ بِالْمخاوِضِ خَوضًا ، فَقَالَ
٦٦٠٨
أَطْبُخُهُ لأَبِي الدَّرْدَاءِ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ ، وَيَبْقَى الثُّلُثُ "
٦٦٠٩
أَنَّهُ حُلِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ دَاجِنٌ ، وَهِيَ
٦٦١٠
فَحَلَبْنَا لَهُ دَاجِنًا لَنَا ، وَعَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
٦٦١١
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً ، إِلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءٌ ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَ
٦٦١٢
اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً ، إِلا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً ، وَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ
٦٦١٣
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً ، إِلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً ، ذَكَرَ أَلْبَانَ الْبَقَرِ ، فَأ
٦٦١٤
عَنْ لَبَنِ الْجَلالَةِ "
٦٦١٥
سَاقِي الْقَوْمِ ، آخِرُهُمْ "
٦٦١٦
أُتِيَ بِشَرَابٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخ
٦٦١٧
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ، وَمَنْ شَرِبَ الْخ
٦٦١٨
لا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، وَلا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ ، وَالدِّي
٦٦١٩
نَهَانَا عَنِ الْفِضَّةِ ، وَالذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ ، وَقَال
٦٦٢٠
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَه
٦٦٢١
الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّ
٦٦٢٢
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ ج
٦٦٢٣
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَه
٦٦٢٤
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ النَّارَ
٦٦٢٥
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا "
٦٦٢٦
مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ ذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ ج
٦٦٢٧
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ ، أَوْ إِنَاءِ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ
٦٦٢٨
بِلَبَنٍ فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أ
٦٦٢٩
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، وَإِذَا أَرَ
٦٦٣٠
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الإِنَاءِ "
٦٦٣١
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ ، فَلا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ "
٦٦٣٢
يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا "
٦٦٣٣
إِذَا شَرِبَ ، تَنَفَّسَ ثَلاثًا "
٦٦٣٤
إِذَا شَرِبَ ، تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، وَكَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ ثَلاثًا "
٦٦٣٥
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَتَنَفَّسْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
٦٦٣٦
يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ إِذَا شَرِبَ ، وَيَقُولُ : هَذَا أَمْرَأُ ، وَأَرْوَى "
٦٦٣٧
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ ، فَلْيَشْرَبْ بِيَمِي
٦٦٣٨
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ ، فَلْيَشْرَبْ بِيَمِي
٦٦٣٩
يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ
٦٦٤٠
لا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ ، وَلا يَشْرَبَنَّ بِهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْ
٦٦٤١
الْمُسْلِمُ يَشْرَبُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
٦٦٤٢
إِذَا أَكَلَ ، أَوْ شَرِبَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ ، وَسَقَى ، وَسَ
٦٦٤٣
إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا ، طَيِّبًا مُب
٦٦٤٤
عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا ، طَيّ
٦٦٤٥
إِذَا رَفَعَ مَائِدَتِهِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، طَيِّبًا ، مُبَارَكًا فِيه
٦٦٤٦
إِذَا قَرَّبَ السَّيِّدُ طَعَامًا : بِسْمِ اللَّهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، قَالَ
٦٦٤٧
اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ ، أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ ،
٦٦٤٨
أَلا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنُطْعِمَكَ شَيْئًا ، وَتَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ ، فَنَ
٦٦٤٩
إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ
٦٦٥٠
قَصْعَةً كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجَعَ
٦٦٥١
إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ ، لَمْ يَرْدُدْهُ "
٦٦٥٢
إِذَا بَاتَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَف
٦٦٥٣
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ "
٦٦٥٤
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ "
٦٦٥٥
أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بَنَى بِزَيْنَبَ ، فَأَشْب