السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٤٧
133 hadiths
الأحاديث
٦٣٦٠مَهْيَمْ ؟ قَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى٦٣٦١الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ ، وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ سُمْعَ٦٣٦٢الْوَلِيمَةُ يَوْمَ الأَوَّلِ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، رِيَا٦٣٦٣أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا ، ثُمَّ ك٦٣٦٤غَزَا خَيْبَرَ ، فأصبناها عَنْوَةً ، فَجَمِعَ السَّبْيُ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ ، فَقَالَ : يَا٦٣٦٥أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَتَزَوَّجَهَا ، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا ٦٣٦٦أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ ، وَتَمْرٍ "٦٣٦٧مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِ٦٣٦٨أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْنَبَ بِخُبْزٍ ، وَلَح٦٣٦٩أَكَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيمَةً ، لَيْسَ فِيهَا خُب٦٣٧٠شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيمَةً ، لَيْسَ فِيهَا خُب٦٣٧١أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّي٦٣٧٢إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ ، فَلْيَأْتِهَا "٦٣٧٣لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ ، أَوْ إِلَى ذِرَاعٍ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ ، أَوْ ك٦٣٧٤إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ "٦٣٧٥إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الدَّعْوَةِ ، فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا ، فَلْيُصَل٦٣٧٦لا خَيْرَ فِي طَعَامِ الْعُرْسِ ؛ يُدْعَى إِلَيْهِ الأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ٦٣٧٧شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ؛ يُدْعَى إِلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَ٦٣٧٨صَنَعَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : أَبُو شُعَيْبٍ طَعَامًا ، فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ٦٣٧٩صَنَعَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَأَرْسَلَ إِلَى ال٦٣٨٠أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْ٦٣٨١سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَعِيفًا ، أَعْرِفُ فِيه٦٣٨٢مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ : خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٦٣٨٣لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ ، فَأَكَلُوا٦٣٨٤انْطَلِقْ مَعَ فُلانٍ ، وَيَا فُلانُ ، انْطَلِقْ مَعَ فُلانٍ ، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةً٦٣٨٥يَا فُلانُ ، اذْهَبْ مَعَ فُلانٍ ، وَأَنْتَ يَا فُلانُ ، اذْهَبْ مَعَ فُلانٍ ، حَتَّى بَقِ٦٣٨٦اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ ، يَا فُلانُ ، اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ ، بَقِيتُ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ ٦٣٨٧انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَانْطَلَقْنَا ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَطْ٦٣٨٨أَتَدْرُونَ مَا سَقِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَنْقَعَتْ لَ٦٣٨٩أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ ، وَالْمَدِينَةِ٦٣٩٠مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُوَانٍ ، وَلا سُكُرُّجَة٦٣٩١أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِطٌ ، وَسَمْنٌ ، وَأَضُبٌّ ، فَق٦٣٩٢الْخَلُّ نِعْمَ الأُدْمُ "٦٣٩٣مَا مَنَعَكَ بِمَا فِي الْقَصْعَةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَنَا ؟ قَالَ : " رَأَيْتُ فِيهَا بَ٦٣٩٤أُرْسِلَ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ ،٦٣٩٥لا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ ، وَلا الدِّيبَاجَ ، وَلا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْف٦٣٩٦عَنِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "٦٣٩٧بِلَبَنٍ فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا خ٦٣٩٨مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ ، ‏ وَقَالَ مَر٦٣٩٩مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ٦٤٠٠إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ "٦٤٠١مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِ٦٤٠٢لَمْ يَكُنْ يَأْكُلْ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ ، وَلا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَ٦٤٠٣كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قَالَ : " انْحَرْهَا ، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَه٦٤٠٤عنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحُمُرِ ، وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَ٦٤٠٥عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَأَذِنَ فِي الْخَيْلِ "٦٤٠٦أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَان٦٤٠٧أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخ٦٤٠٨نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَكَل٦٤٠٩عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ "٦٤١٠لُحُومَ الْحُمُرِ الإِنْسِ لا تَحِلُّ ، لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٦٤١١جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ ، فَقَالَ : ٦٤١٢رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ ، فَقَالَ : " إِنَّ أُمّ٦٤١٣جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضِبَابٍ ، فَجَعَلَ ٦٤١٤فَأَصَابَ النَّاسُ ضِبَابًا ، فَأَخَذْتُ مِنْهَا ضَبًّا ، فَشَوَيْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِ٦٤١٥فَأَتَى بِضَبٍّ محنوذٍ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٦٤١٦كَانَ أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عُرَاقَ٦٤١٧وَكَانَ يَجُزُّ لِي مِنْ جَنْبٍ ، حَتَّى أَذَّنَ بِلالٌ ، فَطَرَحَ السِّكِّينَ ، فَقَالَ :٦٤١٨خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَشَلْتُ لَهُ كَتِفًا مِنْ قِ٦٤١٩أَطْيَبُ اللَّحْمِ ، لَحْمُ الظَّهْرِ "٦٤٢٠أَطْعِمِينَا مِنْ شَاتِكُمْ ، فَقَالَتْ : " مَا عِنْدَنَا إِلا الرَّقَبَةُ ، وَإِنِّي لأَس٦٤٢١نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ ، قَالَ : نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ، فَنَاوَ٦٤٢٢أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ ٦٤٢٣كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَ الشَّاةِ ، وَقَد٦٤٢٤يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوْلِ الصَّحْفَةِ ، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مُنْذُ٦٤٢٥يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ "٦٤٢٦يُحِبُّ الدُّبَّاءَ "٦٤٢٧عِنْدَهُ دُبَّاءً تُقْطَعُ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا "٦٤٢٨الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى مُوسَى ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِل٦٤٢٩الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٦٤٣٠الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٦٤٣١الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٦٤٣٢الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ٦٤٣٣الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ٦٤٣٤الْكَمْأَةُ بَقِيَتْ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ "٦٤٣٥الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٦٤٣٦الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ ، ومَاؤُها شِفَاءُ لِلعينِ "٦٤٣٧الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٦٤٣٨وَفِي يَدِهِ كَمْأَةٌ ، فَقَالَ : " هَذِهِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "٦٤٣٩وَفِي يَدِهِ أَكْمُؤَةٌ ، فَقَالَ : " هَؤُلاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهُنَّ شِفَاءٌ لِلْعَ٦٤٤٠مَنْ أَكَلَ ثُومًا ، أَوْ بَصَلا ، فَلْيَعْتَزِلْنَا ، وَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا ، وَلْيَ٦٤٤١آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، طَعَامٌ فِيهِ ب٦٤٤٢مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ ، فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا٦٤٤٣إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ لا أَرَاهُمَا إِلا خَبِيثَتَيْنِ : الثُّومِ ، وَال٦٤٤٤إِيَّاكُمْ وَطَعَامًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُهُ :٦٤٤٥إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ طَعَامًا خَبِيثًا ، هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : الْبَصَلَ ، وَالثُّو٦٤٤٦مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، الثُّومِ ، فَلا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا ؛ فَإِنَّ٦٤٤٧مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، ‏ قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : الثُّومِ ، ثُمَّ قَالَ : ا٦٤٤٨نَهَى عَنِ الْكُرَّاثِ ، فَلَمْ يَنْتَهُوَا ، وَلَمْ يَجِدُوا مِنْ أَكْلِهَا بُدًا ، فَوَج٦٤٤٩أُتِيَ بِشَيْءٍ ، ‏ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : بِقِدْرٍ فِيهِ أَخْضَرَانِ مِنْ بُقُولٍ ، فَ٦٤٥٠نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ "٦٤٥١إِذَا صَنَعْتَ مَرَقًا ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ ٦٤٥٢عَلِيٌّ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ بِهَدْيٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٦٤٥٣فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ "٦٤٥٤التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ ، تُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ "٦٤٥٥هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَقُلْتُ : لا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ ، قَالَتْ : ثُمَّ مرَّ ب٦٤٥٦انْطَلِقُوا ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَط٦٤٥٧اتَّبَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ نَجِدْهُ ، فَأَرْسَ٦٤٥٨فَدَعَا بِالأَطْعِمَةِ ، فَأَتَيْنَا بِسَوِيقٍ ، فَلاكَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٦٤٥٩أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِطًا ، وَسَمْ٦٤٦٠كُلُوا هَذَا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ "٦٤٦١كُلُوا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ "٦٤٦٢يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَلْوَاءُ "٦٤٦٣يُحِبُّ الْعَسَلَ ، وَالْحَلْوَاءَ "٦٤٦٤أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ ؟ فَقَالَ : " اسْقِهِ عَسَلا ، فَسَقَاهُ ، فَقَالَ : قَدْ سَقَيْت٦٤٦٥ابْنَ أَخِي قَدْ هَرَبَ بَطْنُهُ ، فَقَالَ : " اسْقِ ابْنَ أَخِيكَ عَسَلا ، فَسَقَاهُ ، فَ٦٤٦٦بَيْتٌ لا تَمْرَ فِيهِ ، جِيَاعٌ أَهْلُهُ "٦٤٦٧إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ ، فَإِنْ لَمْ ي٦٤٦٨إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا ،٦٤٦٩مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَ٦٤٧٠مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاء٦٤٧١مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ ، فَإِن٦٤٧٢مَنْ يَتَصَبَّحْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ ، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ ، ٦٤٧٣فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ ، أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ ، أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى ال٦٤٧٤الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "٦٤٧٥الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "٦٤٧٦الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "٦٤٧٧الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "٦٤٧٨الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "٦٤٧٩يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ "٦٤٨٠جَمَعَ بَيْنَ الْبِطِّيخِ ، وَالرُّطَبِ ، جَمِيعًا "٦٤٨١كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا أَكَلَهُ ، غَضِبَ الشَّيْطَانُ ، ٦٤٨٢لَمَّا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَالَجُونِي بِغَيْ٦٤٨٣يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّطِبِ ، وَالْخِرْبِزِ "٦٤٨٤أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ "٦٤٨٥عَنْ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ "٦٤٨٦نَهَى عَنِ الْقِرَانِ ، إِلا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ "٦٤٨٧عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ ، فَقَالَ : لا يَقْرِنُ ، إِلا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ "٦٤٨٨قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ بَيْنَ سَبْعَةٍ ٦٤٨٩مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ ٦٤٩٠مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ ، طَعْمُهَا طَيِّب٦٤٩١نَجْنِي الْكَبَاثَ ، فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ هُوَ أَطْيَبُه٦٤٩٢فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ أُسَلِّمْ ، وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ا