السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٤
147 hadiths
الأحاديث
٦١١إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً ، فَاصْنَعُوا هَكَذَا ، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَ٦١٢سَتَكُونُ أُمَرَاءٌ يُمِيتُونَ الصَّلاةَ ، يَخْنُقُونَهَا شَرَقَ الْمَوْتَى ، وَتِلْكَ صَل٦١٣صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِهِ فَقَامَ بَيْنَنَا ، فَوَضَعْنَا٦١٤فَقَامَ فَكَبَّرَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ ، ٦١٥صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي ، قَالَ : " وَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ ، فَقَالَ ل٦١٦رَكَعْتُ فَطَبَّقْتُ ، فَقَالَ أَبِي : " هَذَا شَيْءٌ كُنَّا نَفْعَلُهُ ، ثُمَّ ارْتَفَعْن٦١٧سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ "٦١٨أَمَّا السَّنَةُ الأَخْذُ بِالرُّكَبِ "٦١٩عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِينَ٦٢٠فَقَامَ فَلَمَّا رَكَعَ وَضْعَ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ مِنْ ٦٢١فَقَامَ فَكَبَّرَ ، فَلَمَّا رَكَعَ جَافَى بَيْنَ إِبِطَيْهِ حَتَّى لَمَّا اسْتَقَرَّ كُلّ٦٢٢إِذَا رَكَعَ اعْتَدَلَ فَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُقْنِعْهُ ، وَوُضِعَ يَدَيْهِ عَل٦٢٣عَنِ الْقَسِّيِّ ، وَالْحَرِيرِ ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ "٦٢٤عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ رَاكِعًا ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ٦٢٥عَنْ تَخْتِمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبِسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبِسِ الْمُفَدَّمِ وَالْمُعَ٦٢٦عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبِسِ الْقَسِّيِّ ، وَالْمُعَصْفَرِ ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْ٦٢٧عَنْ لُبِسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ٦٢٨إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا٦٢٩صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَكَعَ ، فَقَالَ فِي رُ٦٣٠يُكْثِرُ أَنْ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ رَبِّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّه٦٣١يَقُولُ فِي رُكُوعَهُ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ "٦٣٢إِذَا رَكَعَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، خَش٦٣٣إِذَا رَكَعَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَع٦٣٤إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا ، يَقُولُ إِذَا رَكَعَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ٦٣٥إِذَا أَرَدْتَ الصَّلاةَ فَتَوَضَّأْ ، فَأَحْسَنِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلِ ال٦٣٦أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ "٦٣٧فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا قَالَ ٦٣٨يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، حَتَّى يُحَاذِي٦٣٩يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ الصَّلاةَ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِن٦٤٠فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلا مُرَّةً وَاحِدَةً "٦٤١إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُ٦٤٢إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبِّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ "٦٤٣إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَع٦٤٤كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمّ٦٤٥إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَ٦٤٦إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّ٦٤٧كَانَ رُكُوعُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ ، وَمَا بَيْنَ السَّجْ٦٤٨إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ رَبِّنَا لَكَ الْحَمْدُ ٦٤٩إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ الس٦٥٠يَقُولُ حِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبِّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ ال٦٥١حِينَ كَبَّرَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ذَا الْجَبَرُوتِ ، وَالْمَلَكُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاء٦٥٢قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْع٦٥٣هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ ؟ فَقَا٦٥٤فَلَمَّا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، قَامَ هُنَي٦٥٥لَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّ٦٥٦كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ حِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبِّنَا وَلَ٦٥٧لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَ٦٥٨كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ "٦٥٩قَنَتَ شَهْرًا يَلْعَنُ رَعْلا ، وَذَكْوَانَ ، وَلَحْيَانَ "٦٦٠حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ ، قَالَ : " اللَّهُم٦٦١قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ "٦٦٢صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقْنُتْ ، وَصَلَّيْت٦٦٣كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَآخُذُ٦٦٤إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِ٦٦٥يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ " ، وَ٦٦٦بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ لا أَخِّرَ إِلا قَائِمً٦٦٧رَفَعَ يَدَيْهِ فِي صَلاتِهِ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ ، وَإِذ٦٦٨يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، وَكَانَ لا٦٦٩إِذَا سَجَدَ وَضْعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ ر٦٧٠يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَيَبْرُكُ كَمَا يَبْرُكُ الْجَمَلُ "٦٧١إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ ، وَلا يَبْرُكُ بُرُوكَ ال٦٧٢إِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ ، فَإِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهَه٦٧٣أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَلا يَكُفَّ شَعَرَهُ ، وَلا ثِيَابَهُ "٦٧٤إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ : وَجْهُهُ ، وَكَفَّاهُ ، وَرُكْبَتَا٦٧٥بَصُرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبِينِهِ ، وَأ٦٧٦أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ لا أَكْفِتَ الشَّعْرَ وَلا الثِّيَابَ : الْجَبْهَةِ ، ٦٧٧أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَ٦٧٨أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ ، وَنُهِيَ أَنْ يَكْفِتَ الشَّعْرَ ، وَالثِّيَابَ عَلَى يَدَيْه٦٧٩إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ : وَجْهُهُ ، وَكَفَّاهُ ، وَرُكْبَتَا٦٨٠اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، لا٦٨١إِذَا هَوَى إِلَى الأَرْضِ سَاجِدًا جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ ، وَفَتِحَ أَصَابِعَ٦٨٢فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ ، فَلَم٦٨٣لا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ "٦٨٤السُّجُودَ " فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالأَرْضِ ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ ، وَقَالَ : هَكَذَا رَأَي٦٨٥إِذَا صَلَّى جَنَّحَ "٦٨٦إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو بَيَاضَ إِبِطَيْهِ "٦٨٧لَوْ كُنْتَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبْصَرْتَ إِ٦٨٨صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ٦٨٩عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَقَامَ ٦٩٠إِذَا سَجَدَ جَافَى يَدَيْهِ حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدَ٦٩١اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ بَسْطَ الْكَلْبِ "٦٩٢لا تُجْزِئُ صَلاةٌ ، لا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "٦٩٣أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ ، وَلا أَكُفَّ شَعْرًا ، وَلا ثَوْبًا "٦٩٤إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْت٦٩٥أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ٦٩٦إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظِّهَائرِ سَ٦٩٧أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي فِي رُكُو٦٩٨عَنْ تَخْتِمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنِ الْمُعَصْفَرَةِ الْمُفَدَّمَة٦٩٩أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أو ساجدا "٧٠٠اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلاثَ مَرَّاتً ، أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُو٧٠١اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي بَصَر٧٠٢يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّ٧٠٣وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ "٧٠٤هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ "٧٠٥إِذَا سَجَدَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، سَج٧٠٦يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، ٧٠٧إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آ٧٠٨يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ : " سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلْقَهُ ، وَشَقَّ ٧٠٩سَاجِدٌ وَصُدُورُ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَعُوذُ بِرِضَاكَ م٧١٠يَقُولُ فِي رُكُوعَهُ وَسُجُودِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، ا٧١١فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ ، أَوْ سَاجِدٌ ، يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا ٧١٢فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَ٧١٣صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَح٧١٤يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ "٧١٥فَحَرَزْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشَرَ تَسْبِيحَاتٍ ، وَفِي سُجُودِهِ عَشَرَ تَسْبِيحَاتٍ "٧١٦إِنَّهَا لَمْ تَتِمَّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، كَمَا أَمْرَهُ اللَّه٧١٧أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ "٧١٨" سَلْنِي " ، قُلْتُ : مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : " أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ " ، ق٧١٩مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ ع٧٢٠فَتَأْتِي الْمَلائِكَةُ فَتَشْفَعُ وَتَشْفَعُ الرُّسُلُ ، وَذَكَرَ الصِّرَاطَ ، قَالَ : قَ٧٢١إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَيْ صَلاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَد٧٢٢يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَن٧٢٣إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ ، وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ٧٢٤إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَ الرُّكُوعِ ،٧٢٥فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ ، وَالْجَبَرُوتِ ، ٧٢٦إِذَا سَجَدَ سَجْدَةَ الأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِه٧٢٧إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ ، وَإِذَا قَ٧٢٨كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رُكُوعُهُ ، وَسُجُودُهُ٧٢٩يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَ٧٣٠إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ثُمَّ٧٣١يُصَلِّي قَالَ : " فَقَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَة٧٣٢يُصَلِّي ، فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ ، لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِي جَالِسً٧٣٣فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَة٧٣٤إِذَا سَجَدَ وَضْعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ ر٧٣٥يُصَلِّي بِهِمْ " فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ " ، فَإِذَا انْصَرَفَ ، قَالَ : وَا٧٣٦فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَ ٧٣٧مِنْ سُنَّةِ الصَّلاةِ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى ، وَتَنْصِبَ الْيُمْنَى "٧٣٨مِنْ سُنَّةِ الصَّلاةِ أَنْ يَنْصِبَ الْقَدَمَ الْيُمْنَى ، وَاسْتِقْبَالُهُ بِأَصَابِعِهَ٧٣٩إِذَا جَلَسَ فِي الثِّنْتَيْنِ ، أَوْ فِي الأَرْبَعِ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُ٧٤٠يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ حَتَّى يُحَاذِي مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أ٧٤١فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَا٧٤٢نَقُولَ إِذَا جَلَسْنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ : " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَا٧٤٣إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَا٧٤٤التَّشَهُّدُ فِي الصَّلاةِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّل٧٤٥قُولُوا فِي كُلِّ جِلْسَةٍ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّل٧٤٦قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّه٧٤٧لا تَقُولُوا السَّلامُ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : ا٧٤٨لا تَقُولُوا السَّلامُ عَلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، وَلَكِنْ قُولُوا :٧٤٩التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِ٧٥٠التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّ٧٥١أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإ٧٥٢إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ : التَّحِيَّاتُ ا٧٥٣التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ، سَلامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَ٧٥٤بِسْمِ اللَّهِ ، وَبِاللَّهِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السّ٧٥٥فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ "٧٥٦صَلَّى فَقَامَ فِي الشَّفْعِ الَّذِي كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ ، فَمَضَى فِي صَلات٧٥٧صَلَّى فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحُوا فَمَضَى ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ س