جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للنسائي
· الكتاب ٣٧
79 hadiths
الأحاديث
٥٦٣٤
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ
٥٦٣٥
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى أَنِّي أ
٥٦٣٦
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ ، وَي
٥٦٣٧
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ
٥٦٣٨
لا تَحَاسُدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ وَهُو يَتْلُوهُ فِي آ
٥٦٣٩
أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَا
٥٦٤٠
مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الأَ
٥٦٤١
رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْلا أَنَّهُ عَجَّلَ وَاسْتَحْيَا ، وَأَخَذَ
٥٦٤٢
قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا ، فَسَأَلَتْ أَهْلَ الْجَارِيَةِ ، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ فَرَكِبْتُ إِل
٥٦٤٣
إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، وَلا تَحِلُّ لامْرِئٍ يُ
٥٦٤٤
نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا حَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ ، فَرُ
٥٦٤٥
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا تَكْذِبُوا عَلَيَّ
٥٦٤٦
فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْ
٥٦٤٧
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي ش
٥٦٤٨
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِه
٥٦٤٩
هَلُمَّ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ
٥٦٥٠
مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
٥٦٥١
ائْتُونِي أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، فَتَنَازَعُوا ، وَلا يَ
٥٦٥٢
اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، وَ
٥٦٥٣
دَعَا بِصَحِيفَةٍ فِي مَرَضِهِ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لأُمَّتِهِ لا يَضِلُّونَ بَعْدَه
٥٦٥٤
ائْتُونِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ ، أَوِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ لأَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا
٥٦٥٥
كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلامِ ، وَبَعَثَ كِتَابَهُ مَعَ دِحْيَةَ الْكَل
٥٦٥٦
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ بِك
٥٦٥٧
فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنَقَشَ
٥٦٥٨
يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ "
٥٦٥٩
يَنْهَاهُمْ أَنْ يَخْلِطُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ "
٥٦٦٠
صَدَقَ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الأَرْ
٥٦٦١
يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ ، فَنَزَلْتُ فَأَرْ
٥٦٦٢
أَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ ،
٥٦٦٣
لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ، ثُمَّ يَجْمَعُ إِلَيْهِ
٥٦٦٤
النَّاسَ يَقُولُونَ : أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَاللَّهِ لَوْلا آيَتَانِ فِي كِتَابِ ال
٥٦٦٥
مَنْ يَبْسُطُ رِدَاءَهُ حَتَّى اقْضِيَ مَقَالَتِي ، فَلا يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي ،
٥٦٦٦
فَأَمَّا إِذَا رَكِبْتُمْ كُلَّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ ، فَهَيْهَاتَ "
٥٦٦٧
عُودُوا لِلَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ ، قَالَ زَيْدٌ : فَدَعَوْتُ أَنَا وَصَاحِبَيَّ قَبْلَ أَبِ
٥٦٦٨
أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ، فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لا يَبْقَ
٥٦٦٩
تَضْحَكُونَ أَنَّ جَاهِلا يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ فَجَلَسَ يَسِيرًا أَوْ قَلِيلا ، فَقَالَ رَس
٥٦٧٠
وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَعْدَدْتُ لَهَا حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِ
٥٦٧١
يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ ، فَلا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُ
٥٦٧٢
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ
٥٦٧٣
لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ ا
٥٦٧٤
حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ لا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ
٥٦٧٥
مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الْحَرَمِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
٥٦٧٦
فَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَدَمَّهُ رَجُلٌ قَبْلَ شَيْءٍ ، إِلا قَالَ : افْعَلْ وَلا حَرَجَ
٥٦٧٧
تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ،
٥٦٧٨
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ
٥٦٧٩
اسْتَنْصِتِ النَّاسَ ، فَقَالَ : لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَا
٥٦٨٠
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ،
٥٦٨١
إِنَّا أُمَّةٌ أُمَيَّةٌ ، لا نَحْسُبُ وَلا نَكْتُبُ ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذ
٥٦٨٢
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "
٥٦٨٣
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا "
٥٦٨٤
نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ ، فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : أَتَحْتَلِمُ الْم
٥٦٨٥
الْمَذْيِ مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : فِيهِ الْ
٥٦٨٦
يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الأَيَّامِ ، مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا "
٥٦٨٧
يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا ، وَبَشِّرُوا وَلا تُنَفِّرُوا "
٥٦٨٨
إِنَّ مِنْكُمْ لَمُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ ، فَإِنّ
٥٦٨٩
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، إِنَّ أَصَدَقَ
٥٦٩٠
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مِمَّا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ
٥٦٩١
فَأَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ ، وَذَكَّرَهُنَّ ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ ، وَمَعَهُ
٥٦٩٢
تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ ا
٥٦٩٣
مَا مِنِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ يَمُوتُ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلا كَانُوا لَهَا حِجَ
٥٦٩٤
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا ثَلاثَةً إِلا كَانُوا لَهَا
٥٦٩٥
أَيُّمَا امْرَأَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبُ إِلا دَخَلَتِ الْجَن
٥٦٩٦
إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ أَحَدُنَا ح
٥٦٩٧
أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ : فَآوَى إِلَى اللَّهِ ،
٥٦٩٨
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَبَرِ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَل
٥٦٩٩
يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُح
٥٧٠٠
لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ وَجَعَلْتُ ل
٥٧٠١
أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوْا الْكَعْبَةَ ، اقْتَصَرُوا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْر
٥٧٠٢
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ ، وَيُشْرَبُ ال
٥٧٠٣
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ ، وَيَفْشُو الز
٥٧٠٤
اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَلَكِنْ يَقْبِ
٥٧٠٥
اللَّهَ لا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ ، وَلَكِنْ ي
٥٧٠٦
هَذَا أَوَانٌ يُرْفَعُ الْعِلْمُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ
٥٧٠٧
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللَّهِ ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ ، فَلْيَتَبَوَّ
٥٧٠٨
لا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ مَنْ يَكْذِبُ عَلَيَّ يَلِجُ النَّارَ "
٥٧٠٩
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
٥٧١٠
مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
٥٧١١
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، مُتَعَمِّدًا "
٥٧١٢
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "