السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٢٨
181 hadiths
الأحاديث
٤٩٠٥اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي ٤٩٠٦حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ ، فَقَالُ٤٩٠٧لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، وَإِنَّ عَامَّةَ خُمُورِهِمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخُ "٤٩٠٨حُرِّمَتِ الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ ، وَإِنَّهُ لَشَرَابُهُمُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ "٤٩٠٩الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ "٤٩١٠الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ هُوَ الْخَمْرُ "٤٩١١نَهَى عَنِ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ "٤٩١٢عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَ٤٩١٣عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَزَادَ مَرَّةً أُخْرَى : وَالنَّقِيرِ ، وَأَنْ يُخْلَ٤٩١٤عَنِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ "٤٩١٥لا تَجْمَعُوا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَلا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ "٤٩١٦لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلا تَنْبِذُوا الزَّبِيبَ وَالرُّطَبَ جَمِ٤٩١٧أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ ، وَأَنْ يُخْلَطَ الزَّهْوُ وَالتَّمْرُ ، وَالزَّهْوُ٤٩١٨نَهَى عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ "٤٩١٩لا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ ، وَلا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ "٤٩٢٠نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَال٤٩٢١عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَعَنِ الْبُسْرِ وَالتّ٤٩٢٢الْبُسْرُ وَحْدَهُ حَرَامٌ ، وَمَعَ التَّمْرِ حَرَامٌ "٤٩٢٣عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَعَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ "٤٩٢٤عَنِ الْبُسْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَنَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا نَبِيذًا ج٤٩٢٥لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ ، وَلا تَنْبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا "٤٩٢٦نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا ، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَال٤٩٢٧أَنْ نَجْمَعَ شَيْئَيْنِ نَبِيذًا مِمَّا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، قَالَ : وَس٤٩٢٨أُتِيَ بِبُسْرٍ مُذَنَّبٍ فَجَعَلَ يَقْطَعُهُ مِنْهُ "٤٩٢٩لا يَدَعُ شَيْئًا قَدْ أَرْطَبَ إِلا عَزَلَهُ عَنْ فَضِيخِهِ "٤٩٣٠يَأْمُرُ بِالتَّذْنُوبِ فَتُقْرَضُ "٤٩٣١لا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ، وَلا الْبُسْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا ، وَان٤٩٣٢نَهَى عَنْ خَلِيطِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ ، وَخَلِيطِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، وَقَالَ : ان٤٩٣٣أَنْ يُخْلَطَ بُسْرٌ بِتَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبٌ بِتَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبٌ بِبُسْرٍ ، قَالَ : مَ٤٩٣٤نَهَى أَنْ يَخْلِطَ بُسْرًا بِتَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبًا بِتَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبًا بِبُسْرٍ ، و٤٩٣٥أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ ، وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ ، وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ ،٤٩٣٦نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ ، وَالتَّمْرُ وَالْبُسْرُ ، وَقَالَ : انْتَبِذُ٤٩٣٧الْخَمْرُ مِنْ ، وَقَالَ سُوَيْدٌ : فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةُ وَالْعِنَب٤٩٣٨الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ "٤٩٣٩أَلا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَب٤٩٤٠فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : الْعِنَبِ ، وَالْحِنْطَةِ ،٤٩٤١الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ التَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَ٤٩٤٢أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ ، أَنَّ أَه٤٩٤٣كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "٤٩٤٤كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "٤٩٤٥كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "٤٩٤٦كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٤٧كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "٤٩٤٨كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٤٩كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٥٠نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَكُ٤٩٥١لا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلا الْمُزَفَّتِ ، وَلا النَّقِيرِ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ ح٤٩٥٢كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "٤٩٥٣كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ "٤٩٥٤كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "٤٩٥٥كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "٤٩٥٦كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٥٧اشْرَبْ ، وَلا تَشْرَبْ مُسْكِرًا "٤٩٥٨كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٥٩كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٦٠لا تَشْرَبْ مُسْكِرًا ، فَإِنِّي حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ "٤٩٦١كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٦٢كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٤٩٦٣وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "٤٩٦٤مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "٤٩٦٥أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ "٤٩٦٦نَهَى عَنْ قَلِيلِ ، مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ "٤٩٦٧كَانَ " يَصُومُ ، فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ لَهُ فِي دُبَّاءٍ ، فَجِئْتُ٤٩٦٨عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَالْمِيثَرَةِ ، وَالْجِعَةِ "٤٩٦٩عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْجِعَةِ "٤٩٧٠يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ "٤٩٧١عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "٤٩٧٢عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "٤٩٧٣عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ "٤٩٧٤عَنِ الْحَنْتَمِ ، قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمُ ؟ ، قَالَ : الْجَرُّ "٤٩٧٥عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، قَالَ : نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٤٩٧٦عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٤٩٧٧فَسُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٤٩٧٨عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "٤٩٧٩عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ ، وَالأَبْيَضِ "٤٩٨٠نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ "٤٩٨١نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ "٤٩٨٢نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ "٤٩٨٣عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "٤٩٨٤نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "٤٩٨٥نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ "٤٩٨٦نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا "٤٩٨٧عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا "٤٩٨٨نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ ، وَالْقَرْعِ "٤٩٨٩نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ "٤٩٩٠عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ "٤٩٩١عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ "٤٩٩٢عَنِ الْجِرَارِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ "٤٩٩٣يَنْهَى عَنْ كُلِّ شَرَابٍ صُنِعَ فِي دُبَّاءٍ أَوْ حَنْتَمٍ أَوْ مُزَفَّتٍ لا يَكُونُ زَي٤٩٩٤أَنْ يَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْحَنْتَمِ "٤٩٩٥نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، والمُزفَّتِ "٤٩٩٦نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ "٤٩٩٧نَهَى عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ "٤٩٩٨انْبِذِيهِ عَشِيَّةً ، وَاشْرَبِيهِ غُدْوَةً ، وَأَمَرَتْنِي بِمَا أُوكِيَ عَلَيْهِ ، وَنَ٤٩٩٩عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ "٥٠٠٠نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ ، ثُمَّ تَلا رَسُول٥٠٠١نَهَى عَنِ النَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ "٥٠٠٢عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ الْجَرَّ ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاء٥٠٠٣عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَعَنِ النَّقِيرِ ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ ، وَالْمَزَادِ الْمَجْبُوبَةِ ،٥٠٠٤عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى ال٥٠٠٥عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ "٥٠٠٦نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْجَرِّ ، وَالْمُزَفَّتِ "٥٠٠٧رَخَّصَ فِي الْجَرِّ غَيْرَ مُزَفَّتٍ "٥٠٠٨إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ ، وَعَنِ النَّبِيذِ إِل٥٠٠٩نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِ٥٠١٠إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ : زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا وَلْتَزِدْكُمْ٥٠١١كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ ، فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ ، وَإِيَّاكُمْ و٥٠١٢وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٥٠١٣لَيْسَ لَنَا وِعَاءٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلا إِذًا "٥٠١٤أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِقَدَحَيْ٥٠١٥يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا "٥٠١٦لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ شَارِبُهَا حِ٥٠١٧لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقِ حِينَ يَسْرِ٥٠١٨مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَ٥٠١٩إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوه٥٠٢٠مَا أُبَالِي شَرِبْتُ الْخَمْرَ أَوْ عَبَدْتُ هَذِهِ السَّارِيَةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ٥٠٢١لا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي ، فَيَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَلاةً أَرْبَعِينَ ٥٠٢٢اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ ، إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلا ٥٠٢٣مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَنْتَشِ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ مَا دَامَ فِي جَوْفِهِ أ٥٠٢٤مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلاةٌ سَبْعًا ، إِنْ ٥٠٢٥مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ تَوْبَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ ت٥٠٢٦مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا ، حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ٥٠٢٧لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلا عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ "٥٠٢٨مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ مِنْهَا ، لَ٥٠٢٩مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ ، وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآ٥٠٣٠غَرَّبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ فِي الْخَمْرِ إِلَى خَيْبَرَ٥٠٣١اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ ، وَلا تَسْكَرُوا "٥٠٣٢نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، ثُمَّ قَالَ : إِن٥٠٣٣اشْرَبُوا وَلا تَسْكَرُوا "٥٠٣٤لا أُحِلُّ مُسْكِرًا ، وَإِنْ كَانَ خُبْزًا ، وَإِنْ كَانَ مَاءً "٥٠٣٥نُهِيتُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ، نُهِيتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ ، نُهِيتُمْ عَنِ الْمُزَفَّتِ ، ثُ٥٠٣٦يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ "٥٠٣٧حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ حَرَامٌ "٥٠٣٨حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، والمُسْكِرِ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ٥٠٣٩حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ٥٠٤٠حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَمَا أَسْكَرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ "٥٠٤١وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "٥٠٤٢مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ إِنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَلْيُ٥٠٤٣اجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَ مِنْ تَمْرٍ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ "٥٠٤٤نَبِيذُ الْبُسْرِ بَحْتٌ لا يَحِلُّ "٥٠٤٥أَنْتَبِذُ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ نَبِيذًا حُلْوًا ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ فَيُقَرْقِرُ بَطْنِي٥٠٤٦آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : آمُرُكُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ ، وَهَ٥٠٤٧لِي جُرَيْرَةً أَنْتَبِذُ فِيهَا ، حَتَّى إِذَا غَلَى وَسَكَنَ شَرِبْتُهُ ، قَالَ : مُذْ ك٥٠٤٨إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الأَوْعِيَةُ ، فَاكْسِرُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ "٥٠٤٩اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ "٥٠٥٠اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ "٥٠٥١الْمُسْكِرُ ، قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ "٥٠٥٢حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "٥٠٥٣كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "٥٠٥٤يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ يُجَفَّفُ الزَّبِيبُ ، وَيُلْ٥٠٥٥فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ ، فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، فَقَالَ : عَلَيَّ بِذَنُوبٍ م٥٠٥٦قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَصُومُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَكَ بِهَذَا النَّبِ٥٠٥٧إِذَا خَشِيتُمْ مِنْ نَبِيذٍ شِدَّتَهُ ، فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ "٥٠٥٨تَلَقَّتْ ثَقِيفٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِشَرَابٍ ، فَدَعَا بِهِ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِ٥٠٥٩النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ خُلِّلَ "٥٠٦٠كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَهِدَ لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ٥٠٦١الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَ٥٠٦٢دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ "٥٠٦٣إِنِّي أَخَافُ عَلَى الأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصُرَهُ عَصَرْتُهُ ٥٠٦٤ارْزُقُوا الْمُسْلِمِينَ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٥٠٦٥مَا الشَّرَابُ الَّذِي أَحَلَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُطْبَخُ ح٥٠٦٦قَدِمَتْ عَلَيَّ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ تَحْمِلُ شَرَابًا غَلِيظًا أَسْوَدَ كَطِلاءِ الإِبِلِ٥٠٦٧فَاطْبُخُوا شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهُ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّ لَهُ اثْنَيْ٥٠٦٨كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ طِلاءً يَقَعُ فِيهِ الذُّبَابُ ، وَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخ٥٠٦٩يَشْرَبُ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٥٠٧٠يَشْرَبُ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "٥٠٧١نُوحًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَازَعَهُ الشَّيْطَانُ فِي عُودِ الْكَرْمِ ، فَقَ٥٠٧٢عَنِ الْعَصِيرِ ، فَقَالَ : اشْرَبْهُ مَا كَانَ طَرِيًّا ، قَالَ : إِنِّي طَبَخْتُ شَرَابً٥٠٧٣مَا تُحِلُّ النَّارُ شَيْئًا وَلا تُحَرِّمُهُ ، قَالَ : ثُمَّ فَسَّرَ لِي قَوْلَهُ : لا تُ٥٠٧٤أَصْحَابُ كَرْمٍ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ ، فَمَاذَا نَ٥٠٧٥لَنَا أَعْنَابًا ، فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ ، قَالَ : زَبِّبُوهَا ، قُلْنَا : فَمَا نَصْن٥٠٧٦يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْغَدِ و٥٠٧٧يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ، وَالْغَدَ ، وَبَعْدَ الْغَدِ "٥٠٧٨يُنْبَذُ لَهُ نَبِيذُ الزَّبِيبِ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَجْعَلُهُ فِي سِقَاءٍ ، فَيَشْرَبُهُ ٥٠٧٩يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءِ الزَّبِيبِ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُنْبَذُ ل٥٠٨٠عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَحَدَّثَهَا عَنِ النَّضْرِ ابْنِهِ ، أَنَّهُ : " يَنْبِذُ فِي جَر٥٠٨١سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ الشَّرَابِ : الْمَا٥٠٨٢اشْرَبِ الْمَاءَ ، وَاشْرَبِ الْعَسَلَ ، وَاشْرَبِ السَّوِيقَ ، وَاشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِ٥٠٨٣أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟ ، فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ س٥٠٨٤أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟ ، وَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ س٥٠٨٥فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا