السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٢٣
100 hadiths
الأحاديث
٤٤٧٠عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا نُكْرِيهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْ٤٤٧١نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ ، وَالْحَقْلُ الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ ، وَعَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَا٤٤٧٢نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ ، وَقَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَع٤٤٧٣نَهَاكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ ، وَالْحَقْلُ ا٤٤٧٤مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ "٤٤٧٥نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٤٧٦وَأَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ ، ن٤٤٧٧لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ ، فَأَتَى رَافِعٌ الأَنْصَارَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَل٤٤٧٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ "٤٤٧٩مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ يَذَرْهَا "٤٤٨٠مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا "٤٤٨١لأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَ٤٤٨٢مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، فَإِنْ عَجَزَ أَنْ يَزْرَعْهَا ، فَلْيَمْنَحْهَا ٤٤٨٣مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ ، وَلا يُكْرِيهَا "٤٤٨٤مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يُزْرِعْهَا أَوْ يُمْسِكْهَا "٤٤٨٥مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا ، وَلا يُؤَاجِّرْهَا "٤٤٨٦نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٤٨٧نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَبَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّ٤٤٨٨نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَعَنِ الثُّنْيَا إِلا أ٤٤٨٩مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ ، وَلا يُكْرِيهَا أَ٤٤٩٠نَهَى عَنِ الْحَقْلِ ، وَهو الْمُزَابَنَةُ "٤٤٩١نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَالَقَةِ ، وَالْمُخَاضَرَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَقَا٤٤٩٢عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٤٤٩٣عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٤٤٩٤نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٤٤٩٥نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٤٤٩٦نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٤٩٧مَا أَحْسَنَ زَرْعِ ظُهَيْرٍ ، فَقَالُوا : لَيْسَ لِظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ أَرْضُ ظ٤٤٩٨عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ لَه٤٤٩٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ "٤٥٠٠نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٤٥٠١أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "٤٥٠٢نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ بِالأَرْضِ ، وَنُكْرِيَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ ال٤٥٠٣نُحَاقِلُ الأَرْضَ نُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى "٤٥٠٤مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ ، فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلا يُكَارِيهَا بِث٤٥٠٥يُكْرُونَ الأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا تَ٤٥٠٦النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَاجِرُونَ مَا ع٤٥٠٧عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ ، فَقُلْتُ : بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا بِالذَّهَبِ ٤٥٠٨عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ ، فَقُلْتُ : بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ قَالَ : لا إِنَّمَا نَهَى عَن٤٥٠٩كِرَاءِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَقَالَ : حَلالٌ لا بَأْسَ بِهِ ذ٤٥١٠عَنْ كِرَاءِ أَرْضِنَا ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ ذَهَبٌ وَلا فِضَّةٌ ، فَكَانَ الرَّجُلُ ٤٥١١نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ "٤٥١٢نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥١٣نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥١٤" لَيْسَ بِاسْتِكْرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ بَأْسٌ ، وَكَانَ رَافِعُ بْنُ خَد٤٥١٥عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥١٦نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ "٤٥١٧نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥١٨نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥١٩يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ "٤٥٢٠عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ "٤٥٢١نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥٢٢نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ "٤٥٢٣لا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ "٤٥٢٤نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥٢٥نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ "٤٥٢٦يَنْهَى عَنِ الْخَبَرِ "٤٥٢٧" كُنَّا لا نَرَى بِالْخَبَرِ بَأْسًا حَتَّى كَانَ عَامَ الأَوَّلِ ، فَزَعَمَ رَافِعٌ ، أَ٤٥٢٨نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥٢٩عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٤٥٣٠عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَنَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ كِرَاءِ الأَر٤٥٣١أَتُؤَاجِرُونَ مَحَاقِلَكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُؤَاجِرُهَا عَلَى ال٤٥٣٢كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي مَحَاقِلِكُمْ ؟ قُلْتُ : نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ وَالأَوْسَاقِ٤٥٣٣نَهَى عَنِ الْحَقْلِ "٤٥٣٤مَنَعُوا الْمُحَاقَلَةَ ، وَهِيَ أَرْضٌ تُزْرَعُ عَلَى بَعْضِ مَا فِيهَا "٤٥٣٥نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ "٤٥٣٦كَانَا رَجُلَيْنِ اقْتَتَلا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٤٥٣٧جَاءَ رَجُلانِ قَدِ اقْتَتَلا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٤٥٣٨" جَاءَ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٤٥٣٩دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ ، وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يُعْمِلُوهَا مِنْ أ٤٥٤٠أَعْطَى لِيَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا ، وَيَزْرَع٤٥٤١كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٤٥٤٢كَانَ عَمَّايَ يَزْرَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَأَبِي شَرِيكُهُمَا وَعَلْقَمَةُ وَالأ٤٥٤٣خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ٤٥٤٤اشْتَرَكْتُ أَنَا ، وَعَمَّارٌ ، وَسَعْدٌ ، يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَل٤٥٤٥إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ "٤٥٤٦إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا ، وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُ٤٥٤٧شَرُّ الْكَسْبِ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ "٤٥٤٨شَرُّ الْكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ "٤٥٤٩شَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الْحَجَّامِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ "٤٥٥٠السُّحْتُ ثَلاثٌ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ "٤٥٥١مِنَ السُّحْتِ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ "٤٥٥٢كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ "٤٥٥٣كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ "٤٥٥٤يَقُومُوا ، لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً "٤٥٥٥يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلامٍ ثُمَّ يَصُومُ "٤٥٥٦" قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأ٤٥٥٧قَرَّبَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ٤٥٥٨أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٤٥٥٩عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَنَهَى عَنْهُ "٤٥٦٠عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ "٤٥٦١نُهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ "٤٥٦٢أَرْبَعٌ مِنَ السُّحْتِ ضِرَابُ الْفَحْلِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَك٤٥٦٣خَرَاجُ الْحَجَّامِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الزَّانِيَةِ مِنَ السُّحْتِ "٤٥٦٤ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ سُحْتٌ "٤٥٦٥عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَعَسْبِ التَّيْسِ "٤٥٦٦لا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ "٤٥٦٧عَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ "٤٥٦٨عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ "٤٥٦٩" اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ ، وَسَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ ، وَل