السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٢٠
87 hadiths
الأحاديث
٤٣٣٢مَنْ رَأَى هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ ، فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلا يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ ٤٣٣٣مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلا يَقْلِمْ مِنْ أَظْفَارِهِ ، وَلا يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَ٤٣٣٤إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ ، فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِه٤٣٣٥أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِهَذِهِ الأُمَّةِ ، فَق٤٣٣٦يَذْبَحُ أَوْ يَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى "٤٣٣٧نَحَرَ يَوْمَ الأَضْحَى بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ إِذَا لَمْ يَنْحَرْ ذَبَحَ ب٤٣٣٨مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَلْيَذْبَحْ شَاةً مَكَانَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ ،٤٣٣٩أَرْبَعٌ لا يَجُزْنَ الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُه٤٣٤٠أَرْبَعَةٌ لا يُجْزِينَ فِي الأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيض٤٣٤١لا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ٤٣٤٢نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ ، وَالأُذُنَ وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ ، وَلا مُدَابَرَةٍ ،٤٣٤٣نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ ، وَالأُذُنَ وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ ، وَلا مُقَابَلَةٍ ، و٤٣٤٤نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ ، أَوْ مُدَابَرَةٍ ، أَوْ شَرْقَاءَ ، أَوْ خَرْقَاءَ ، أَوْ جَدْعَ٤٣٤٥لا يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ ، وَلا مُدَابَرَةٍ ، وَلا شَرْقَاءَ ، وَلا خَرْقَاءَ ، وَلا عَوْ٤٣٤٦نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "٤٣٤٧يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ "٤٣٤٨لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً إِلا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضّ٤٣٤٩أَعْطَاهُ غَنَمًا يَقْسِمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ فَبَقِيَ عَتُودٌ فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللّ٤٣٥٠قَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا فَصَارَتْ لِي جَذَعَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ٤٣٥١قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ أَضَاحِيَّ فَأ٤٣٥٢ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ ٤٣٥٣إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ "٤٣٥٤إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مَا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ "٤٣٥٥يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ "٤٣٥٦ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ "٤٣٥٧ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ٤٣٥٨خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحَى ، وَانْكَفَأَ إ٤٣٥٩انْصَرَفَ كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى كَبْشَيْن٤٣٦٠ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ يَمْشِي٤٣٦١يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ "٤٣٦٢" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ النَّح٤٣٦٣نَتَمَتَّعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ ٤٣٦٤ذَبَحَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى ال٤٣٦٥مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى ، وَمَنْ كَانَ لَمْ يَذْبَح٤٣٦٦مَنْ وَجَّهَ قِبْلَتَنَا وَصَلَّى صَلاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَلا يَذْبَحْ حَتَّى يُصَلّ٤٣٦٧مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ٤٣٦٨مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَلْيُعِدْ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ ا٤٣٦٩اصْطَدْتُ أَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهِ فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْو٤٣٧٠فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَكْلِهَا "٤٣٧١أهرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "٤٣٧٢" كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَى فِي قِبَلِ أَحَدٍ فَعَرَضَ لَهَا فَنَح٤٣٧٣مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ إِلا بِسِنٍّ أَوْ ظُفْرٍ "٤٣٧٤مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَكُلُوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنًّا ٤٣٧٥إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْق٤٣٧٦نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْن٤٣٧٧" أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى ال٤٣٧٨أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ؟ قَالَ : لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذ٤٣٧٩مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَكُلْ مَا خَلا السِّنِّ وَالظُّ٤٣٨٠مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّ٤٣٨١إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأ٤٣٨٢كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ ، وَإِ٤٣٨٣إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ ، ف٤٣٨٤إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأ٤٣٨٥ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَن٤٣٨٦يُضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، وَكَانَ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ وَلَقَدْ رَ٤٣٨٧يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ يُسَمِّي ، وَيُكَبِّرُ كَبْشَي٤٣٨٨ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ يَطَؤُ عَلَى صِفَاحِهِمَا ، وَيَذْبَحُهُمَا ٤٣٨٩نَحَرَ بَعْضَ بَدَنَةٍ بِيَدِهِ ، وَنَحَرَ بَعْضَهَا غَيْرُهُ "٤٣٩٠نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْن٤٣٩١ذَبَحْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا وَنَحْنُ ٤٣٩٢لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَل٤٣٩٣نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ "٤٣٩٤يَنْهَى أَنْ يُمْسِكَ أَحَدٌ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ "٤٣٩٥نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ "٤٣٩٦نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاثٍ ، ثُمَّ قَالَ : كُلُوا وَتَزَوَّدُوا و٤٣٩٧حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضًا لِمَا كَانُوا نُهُوا عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِيّ٤٣٩٨نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَأْكُلَهُ وَ٤٣٩٩كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ، عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ، وَلْتَزِدْكُمْ٤٤٠٠كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ ، وَعَنِ النَّبِيذِ إِلا فِي س٤٤٠١كُلُوا وَادَّخِرُوا ثَلاثًا ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،٤٤٠٢يَنْهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، أَصَابَ النَّاسَ شِدّ٤٤٠٣نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ثُمَّ يَأ٤٤٠٤إِمْسَاكِ الأُضْحِيَّةِ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ قَالَ : كُلُوا وَأَطْعِمُوا "٤٤٠٥دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ قُلْتُ : لا أُعْطِي أَحَدًا مِ٤٤٠٦اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَكُلُوا "٤٤٠٧‏ وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ : خَاصَمَهُمُ الْمُشْر٤٤٠٨لا تَحِلُّ الْمُجَثَّمَةُ "٤٤٠٩أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ "٤٤١٠لا تُمَثِّلُوا بِالْبَهَائِمِ "٤٤١١لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّ٤٤١٢لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ "٤٤١٣لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا "٤٤١٤يُتَّخَذَ شَيْءٌ فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا "٤٤١٥مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا سَأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ٤٤١٦مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُو٤٤١٧نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَعَنِ الْجَلالَةِ ، وَعَنْ ر٤٤١٨عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَلَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَالشَّرْبِ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ "