" أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ ، وَلا يُسْتَحْلَفُ ، وَحَتَّى يَشْهَدَ وَلا يُسْتَشْهَدُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبَعْدُ ، لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، ثَلاثَ مِرَارٍ ، إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا شَيْطَانٌ ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، مَنْ سَرَّتَهُ حَسَنَتْهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ "