كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ كَانَ أَبُو زَرْعٍ ؟ قَالَ : " اجْتَمَعْنَ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فأقسَمْنَ لِيَصْدُقَنَّ عَنْ أَزْوَاجِهِنَّ ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ : لا أُخْبِرُ خَبَرَهُ ، أَخْشَى أَنْ لا أَذَرَهُ مِنْ سَوْءٍ " ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ إِلَيَّ مِنْ أَبِي زَرْعٍ