هَلْ لَكِ إِلَى أَنْ تُرْضِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، وَأَجْعَلُ لَكِ يَوْمِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَخَذْتُ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانَ ، فرشَشْتُهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ اخْتَمَرْتُ بِهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهَا ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ : " إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ ، فَلَيْسَ هَذَا بِيَوْمِكِ " ، فَقُلْتُ : فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، ثُمَّ أَخْبَرَتْهُ خَبَرِي