" كُنْتُ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا عَلَى يَدِهِ شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ يَدِكَ ؟ قَالَ : أَكَلَهَا بَعِيرٌ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهْرَوَانِ ، وَقَتَلَ عَلِيٌّ الْحَرُورِيَّةَ ، فَجَزِعَ عَلِيٌّ مِنْ قَتْلِهِمْ حِينَ لَمْ يَجِدْ ذَا الثُّدَيِّ ، فَطَافَ حَتَّى وَجَدَهُ فِي سَاقِيَةٍ ، فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ، وَقَالَ : فِي مَنْكِبِهِ ثَلاثُ شَعَرَاتٍ فِي مِثْلِ حَلَمَةِ الثَّدْيِ "