" وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ ، اكْتَنَفَهُ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ قَبْلَ يُرْفَعُ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلا رَجُلٌ قَدْ أَخَذَ مَنْكِبَيَّ مِنْ وَرَائِي ، فَالْتَفَتُّ إِلَى عَلِيٍّ يَتَرَحَّمُ عَلَى عُمَرَ ، ثُمَّ قَالَ : مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ ، وَايْمُ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتُ لأَرَى أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ ، وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ذَهَبْتُ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَدَخَلْتُ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَخَرَجَتْ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا "