بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحِرَاثَةِ ، فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، تَكَلَّمَتْ بَقَرَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَلَيْسَ هُمَا ، ثَمَّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : بَيْنَمَا أَنَا فِي غَنَمٍ ، إِذْ أَقْبَلَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَاةً ، فَطَلَبْتُهَا فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَقَالَ لِي : كَيْفَ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ، حَيْثُ لا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي ، قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، تَكَلَّمَ ذِئْبٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ "