كانَ فيَّ ثلاثٌ منَ السُّنَّةِ : تُصُدِّقَ عَلَيَّ بلَحْمٌ ، فَأَهْدَيْتُهُ لِعَائِشَةَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا اللَّحْمُ ؟ ، فَقَالَتْ : لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا ، فَقَالَ : هُوَ عَلَى بَرِيرَةَ صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ ، وَكَاتَبَتْ عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنْ شَاءَ مَوَالِيكِ عَدَدْتُ لَهُمْ ثَمَنَكِ عَدَّةً وَاحِدَةً ، فَقَالَتْ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِلا أَنْ تَشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اشْتَرِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمْ ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، قَالَتْ : وأعتَقَنيِ ، فَكَانَ لِيَ الْخِيَارُ