سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ وَهُوَ لَنَا أَهْلُ الْبَيْتِ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَانَا أَنْ يُنْكِحَ وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا ، فَأَبَيْنَا إِلا أَنْ يُسْلِمَهُ لَنَا ، وَأَبَى ذَلِكَ فَتَرَكْنَاهُ عَلَيْهِ "