فَخَرَجَ مُسْرِعًا ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُسَايِرُهُ ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ ، فَلا يُقِلُّ : الصَّلاةَ ، وَكَانَ عَهْدِي بِهِ ، وَهُوَ مُحَافِظٌ عَلَى الصَّلاةِ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ ، قُلْتُ : " الصَّلاةَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَمَضَى ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الشَّفَقِ ، نَزَلَ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ أَقَامَ الْعِشَاءَ ، وَقَدْ تَوَارَى الشَّفَقُ ، فَصَلَّى بِنَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا " ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ ، صَنَعَ هَكَذَا "